المغرب يودع كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام فرنسا
خروج المغرب من ربع النهائي
ودع المنتخب المغربي بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، من دور ربع النهائي. جاء ذلك بعد خسارته أمام المنتخب الفرنسي في مباراة أقيمت يوم الخميس على ملعب “جيليت” في فوكسبورو بضواحي بوسطن.
أنهت فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، آمال المغرب في البطولة للمرة الثانية على التوالي، حيث تغلبت عليه بالنتيجة ذاتها التي أقصته بها من نصف نهائي النسخة الأخيرة في قطر. بهذا الفوز، تأهلت فرنسا إلى نصف النهائي الذي سيقام يوم الثلاثاء المقبل في دالاس.
لم يظهر المنتخب المغربي بمستواه المعتاد في هذه المباراة، وبدا تأثره بغياب لاعبه إسماعيل صيباري، الذي يعاني من إصابة في العضلة الخلفية. اكتفى الفريق بالصمود خلال الشوط الأول قبل أن تهتز شباكه في الشوط الثاني.
تفاصيل المباراة وردود الفعل
سجل كيليان مبابي الهدف الأول لفرنسا في الدقيقة 60، وصنع الهدف الثاني لـ عثمان ديمبيلي في الدقيقة 66. وقد أهدر مبابي ركلة جزاء في الدقيقة 28 من المباراة. واصلت فرنسا أفضليتها التاريخية على المغرب، حيث لم تخسر أمامهم في سبع مواجهات سابقة، بما في ذلك الفوز في نصف نهائي مونديال 2022.
كانت فرنسا الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة، وخلقت العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل. لكن الحارس المغربي ياسين بونو كان لها بالمرصاد، حيث تصدى لركلة جزاء من مبابي، بالإضافة إلى محاولات أخرى.
أجرى مدرب المغرب محمد وهبي تبديلين على تشكيلته الأساسية، حيث دفع بالمدافع أنس صلاح الدين بدلاً من رضوان حلحال، وبـ شمس الدين طالبي مكان الهداف المصاب إسماعيل صيباري. من جانبه، أجرى مدرب فرنسا ديدييه ديشان تبديلاً واحداً، حيث دفع بـ ديزيري دوي بدلاً من برادلي باركولا.
بعد صافرة النهاية، ظهرت علامات الحزن والحسرة على لاعبي المغرب. وقد تجمع جميع أفراد المنتخب، من لاعبين وجهاز فني، وقام اللاعب أشرف حكيمي بمخاطبتهم، بدا وكأنه يقدم لهم الدعم والمواساة بعد الخروج من البطولة. كما وجه اللاعبون التحية للمشجعين المغاربة المتواجدين في المدرجات، تعبيراً عن التقدير.

تصريحات ما بعد المباراة
علق كيليان مبابي بعد خروجه مصاباً في الشوط الثاني قائلاً إنه بخير، وأنه تلقى ضربة في الكاحل لكن الأمور جيدة. وعن رؤية صديقه أشرف حكيمي خاسراً، ذكر مبابي أن الأمر سيكون أصعب عندما يراه في غرفة الملابس، حيث يعودان كبشر وأصدقاء، مؤكداً أن في الملعب لا توجد عاطفة، وكل منهما كان يسعى للفوز.
أوضح عثمان ديمبيلي أن مبابي طلب منه البقاء في العمق قبل دقائق من تسجيل هدفه، وأن انطلاقة مبابي الرائعة فتحت له الطريق للتسديد. من جهته، علق المدرب وهبي قائلاً إن فريقه واجه خصماً جيداً جداً، وأنهم واجهوا صعوبة في الشوط الأول، لكنهم دافعوا بشكل أفضل في الشوط الثاني وكانوا أكثر هدوءاً في الاستحواذ. وأشار إلى أن الهدف الثاني جاء بعد كرة مشتركة وتوقف بعض اللاعبين ظناً منهم أنها لمسة يد، وأن الأمر أصبح صعباً بعد ذلك، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل على الأساسيات، وتوفير خيارات أكثر على دكة البدلاء في حال وجود مصابين.
قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان إنه يعتقد أن هذا هو التأهل الثالث على التوالي لنصف النهائي، وهو أمر جيد، مشيراً إلى أن لديه لاعبين رائعين. وأضاف أن المباراة كانت معقدة بسبب إهدار ركلة الجزاء والفرص التي لم تسجل. وذكر ديشان أن كيليان مبابي لا يشك أبداً، حتى لو أضاع فرصة قبل أن يسجل، وأنهم في المكان الذي أرادوا أن يكونوا فيه، وسيعملون على استعادة العافية قبل مواجهة خصمهم في نصف النهائي.
Read Also
Source: arabic.cnn.com




