الجمعية العمومية لاتحاد القدم السعودي تعتمد تعديلات على لائحة الانتخابات
تعديلات النظام الأساسي ولائحة الانتخابات
اعتمدت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد السعودي لكرة القدم، خلال اجتماعها الذي عقد عن بُعد، تعديلات على النظام الأساسي ولائحة الانتخابات. حضر الاجتماع 46 عضوًا من أصل 49 عضوًا في الجمعية العمومية. تهدف هذه التعديلات إلى تعزيز الحوكمة واستكمال الإجراءات النظامية للعملية الانتخابية، مما يسمح لمجلس الإدارة بتقديم موعد الانتخابات واختيار مجلس جديد بعد تشكيل لجنة الانتخابات المختصة.
افتتح الاجتماع بطلب من الأمين العام للاتحاد، ماجد آل صاحب، لاعتماد جدول الأعمال، والذي أُقر بالإجماع. كما عينت الجمعية ثلاثة أعضاء لمراجعة محضر الاجتماع، وهم عبدالعزيز علي الرشود ممثل نادي الرائد، وأحمد علي الخريده ممثل نادي الخليج، وعبدالعزيز محمد السليمي ممثل نادي الوشم.
عُين أيضًا ثلاثة مراقبين مستقلين للإشراف على إجراءات الاجتماع، وهم هشام قاسم الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي لكرة السلة، وعلي الشهري الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للشطرنج، وخالد السعد الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للاسكواش. أكد الاتحاد أن اعتماد هذه التعديلات يهدف إلى استكمال الإجراءات النظامية للعملية الانتخابية.
تتيح التعديلات لمجلس الإدارة تقديم موعد الانتخابات وانتخاب مجلس إدارة جديد بعد تشكيل لجنة الانتخابات وفقًا لأحكام النظام الأساسي ولائحة الانتخابات. ستتولى الأمانة العامة، من خلال إدارتها القانونية، استكمال الإجراءات التنفيذية، وسيُعلن البرنامج الزمني للانتخابات قريبًا، متضمنًا مواعيد فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة.
تضمن الاجتماع كلمة لرئيس مجلس إدارة الاتحاد، أشاد فيها بالدعم المقدم من القيادة للرياضة واهتمام وزير الرياضة ومتابعته. واستعرض الرئيس عددًا من الإنجازات، منها تحقيق استضافات كبرى، وبناء شراكات قوية مع المنظمات القارية والدولية، ووصول المنتخبات السعودية إلى بطولات كأس العالم، والعودة إلى المشاركة الأولمبية بعد غياب طويل.
تعديلات هيكلية وضوابط جديدة
أقرت الجمعية العمومية حزمة من التعديلات الجوهرية على لائحة الانتخابات والنظام الأساسي للدورة الانتخابية 2026. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحوكمة وسد الثغرات القانونية في آلية انتقال السلطة الإدارية. جاء الاجتماع بالتزامن مع إعلان مجلس إدارة الاتحاد الحالي عزمه عدم استكمال مدة ولايته القانونية، مما دفع الجمعية العمومية للمصادقة الفورية على اللائحة المعدلة لتصبح سارية المفعول.
شهدت اللائحة الجديدة تعديلاً في المادة الرابعة، حيث تم رفع عدد أعضاء القائمة الانتخابية الموحدة لمجلس الإدارة إلى 12 مرشحًا بدلاً من 11 مرشحًا سابقًا. بموجب التحديث الجديد، تتكون كل قائمة من رئيس، ونائب رئيس، و10 أعضاء كحد أقصى، ويتم التصويت عليهم ككتلة واحدة عبر نظام الاقتراع السري.
استحدثت التعديلات بندًا تنظيميًا لمعالجة حالات الشغور المفاجئ، ينص على أنه في حال قرر مجلس الإدارة الاستقالة أو عدم استكمال ولايته، يتم البدء فورًا في إجراءات العملية الانتخابية. يلتزم المجلس الحالي، بموجب المادة المستحدثة، بتسيير الأعمال وتسليم الملفات الإدارية والمالية كاملة إلى المجلس المنتخب وفق الجدول الزمني المعتمد، لمنع حدوث أي فراغ إداري.
كما أقرت الجمعية العمومية ضوابط قانونية مشددة لضمان استقلالية ونزاهة العملية الانتخابية. ألزمت التعديلات في المادة الخامسة بضرورة حصول أحد الأعضاء في اللجنة الانتخابية على درجة البكالوريوس في القانون كحد أدنى. وحظرت اللائحة بشكل قاطع على أي قائمة انتخابية التضامن أو التحالف مع قائمة أخرى منافسة خلال فترة الدعاية.
حددت المادة 13 مهلة زمنية لا تتجاوز يومين لاستبدال أي مرشح يتنازل كتابيًا عن الترشح، مع حظر إدراج أي اسم في أكثر من قائمة. كما تم تثبيت آلية التصويت الورقي أو التقني السري المباشر داخل قاعة الجمعية العمومية. أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم أن اللائحة المعدلة ألغت كافة القرارات والتعاميم السابقة التي تتعارض معها، لتصبح المرجع القانوني الوحيد لإجراءات الانتخابات المقبلة.
نصيحة بشأن الترشح لرئاسة الاتحاد
تلقى حاتم خيمي نصيحة بعدم الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك بناءً على مخاوف تتعلق بصحته وقدرته على تحمل ضغوط المنصب. جاءت هذه النصيحة من أحد الكتاب الرياضيين، الذي أشار إلى أن المنصب يتطلب قلبًا قويًا ورأسًا باردًا وقدرة استثنائية على تحمل الضغوط.
أشار الكاتب إلى حادثة إغماء تعرض لها خيمي خلال فترة رئاسته الأولى لنادي الوحدة بعد إحدى المباريات التي خسرها الفريق. كما ذكر أن خيمي لم يرغب في الاستمرار بعد انتهاء فترة تكليفه الأولى، وصرح حينها بأن أفراد أسرته طلبوا منه ذلك حرصًا على صحته. وعند عودته لرئاسة الوحدة في الموسم الماضي، استغرب الكاتب عودته وخاف عليه، خاصة مع وجود الوحدة في دوري يلو الذي قد يكون أقل ضغطًا من دوري روشن.
بعد انتهاء تكليفه للمرة الثانية، فضل خيمي الرحيل ولم يدخل تحديًا جديدًا لإعادة الفريق إلى دوري الكبار. أكد الكاتب أن نصيحته لا تستند إلى انطباع شخصي، بل إلى حقائق معروفة، وأن رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مهمة بالغة الصعوبة وضغوطها أكبر بكثير من ضغوط رئاسة أي نادٍ. يرى الكاتب أن طبيعة حاتم خيمي، المعروفة بالهدوء وطيب الخلق، قد لا تتناسب مع طبيعة هذا المنصب الذي يتطلب قرارات حاسمة وصبرًا طويلًا وقدرة على تحمل النقد المستمر.
امتدت النصيحة لتشمل أسماء كبيرة أخرى من نجوم الكرة السابقين، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه سعودية قيادية جديدة لا تُحسب على أي من الأندية الكبيرة، لتجنب عودة الكرة السعودية إلى دوامة الاستقطاب. تمنى الكاتب أن يترشح الرئيس السابق لنادي الرائد، عبدالعزيز التويجري، لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ودعا أعضاء الجمعية العمومية للاطلاع على حواره مع بتال القوس في برنامجه «في المرمى»، الذي يرى فيه رؤية متكاملة وفكرًا إداريًا واستثماريًا يستحق التقدير والاستقلالية والخبرة الإدارية والقدرة على اتخاذ القرار. أُكد أن نصيحة الكاتب لحاتم خيمي نابعة من المحبة والحرص على صحته، لأن المناصب تزول والصحة لا يعوضها أي منصب.

Read Also
Source: okaz.com.sa




