استبعاد نجوم إسبانيا من التشكيلة الأفضل في كأس العالم 2026 يثير جدلاً
أثار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات حادة في إسبانيا بعد استبعاد مدافعي قلب الدفاع أيمريك لابورت وباو كوبارسي من قائمة التصويت على التشكيلة الأفضل في كأس العالم 2026. جاء هذا الاستبعاد رغم الدور المحوري الذي لعبه اللاعبان في قيادة المنتخب الإسباني لتحقيق لقبه الثاني في تاريخه بالبطولة.
كشف فيفا، عبر موقعه الرسمي، عن قائمة المرشحين للتصويت الجماهيري للتشكيلة الأفضل، والتي لم تتضمن اسمي لابورت وكوبارسي. وُصف هذا القرار بأنه “غير منطقي ومتناقض”، خاصة وأن الثنائي قاد أقوى خط دفاع في البطولة، حيث لم يستقبل المنتخب الإسباني سوى هدف واحد طوال المنافسة.
جدل حول معايير الاختيار
كان استبعاد كوبارسي، لاعب برشلونة الذي اختير كأفضل لاعب شاب في البطولة، صادمًا بشكل خاص. أثار هذا التناقض الواضح استياءً واسعًا في الأوساط الإسبانية، حيث تساءل الكثيرون عن كيفية منح لاعب جائزة فردية مرموقة ثم استبعاده من قائمة التشكيلة الأفضل.
بدلاً من الثنائي الإسباني المستبعد، اختار فيفا في خط الدفاع كلاً من مارك كوكوريلا وبيدرو بورو من إسبانيا، بالإضافة إلى ليساندرو مارتينيز، نونو مينديز، فيرجيل فان دايك، جابرييل ماجالهايس، كريستيان روميرو، ودايو أوباميكانو.
في حراسة المرمى، ضمت القائمة أوناي سيمون حارس إسبانيا، إلى جانب فوزينيا، إيميليانو مارتينيز، جوردان بيكفورد، وبارت فيربروخن. وقد تألق الحارس فوزينيا في كأس العالم، وقاد منتخب بلاده إلى دور الـ32 للمرة الأولى في تاريخه، حيث قام بـ18 تصديًا في البطولة.
أما خط الوسط والأجنحة، فشهد حضوراً إسبانياً عبر رودري ولامين يامال، بالإضافة إلى جود بيلينجهام، أوليسي، فينيسيوس جونيور، إنزو فرنانديز، عثمان ديمبيلي، لوكا مودريتش، وصيباري.
في خط الهجوم، ظهر الإسباني نيكو ويليامز، إلى جانب كيليان مبابي، كينونيس، هاري كين، إيرلينج هالاند، وليونيل ميسي. وقد تألق المهاجم المكسيكي خوليان كينونيس بتسجيل 4 أهداف وصناعة هدف آخر، وقاد المكسيك إلى دور الـ16.
أداء دفاعي استثنائي
لم يقتصر الغياب المثير للجدل على لابورت وكوبارسي فقط، بل امتد ليشمل نجمين إسبانيين آخرين قدما أداءً استثنائيًا في البطولة، وهما داني أولمو وميكيل ميرينو. هذا الأمر أثار تساؤلات حول المعايير التي اعتمدها الاتحاد الدولي في اختياراته.
يُذكر أن المنتخب الإسباني حقق إنجازًا دفاعيًا تاريخيًا في البطولة باستقباله هدفًا واحدًا فقط طوال 7 مباريات، وهو رقم قياسي يعكس تماسك الخط الخلفي الذي قاده لابورت وكوبارسي بكفاءة عالية. باو كوبارسي، البالغ من العمر 19 عامًا، يعتبره الكثيرون أفضل مدافع في هذه البطولة، ليس فقط لأدواره الدفاعية المميزة بل لأدواره الهجومية أيضًا.
احتل كوبارسي المركز الثاني بين لاعبي البطولة في عدد التمريرات بعد رودري بـ690 تمريرة، وبدقة تمرير بلغت 97%. وقد كان كوبارسي أحد الأسلحة المهمة في عملية تمرير الكرات الكاسرة للخطوط من الخلف للأمام.
من بين اللاعبين الذين فاجأوا العالم بمستواهم المميز في مونديال 2026، برز حارس منتخب باراغواي أورلاندو خيل كأكثر الحراس تصديًا للكرات في البطولة برصيد 28 تصديًا. كما قدم حارس منتخب مصر مصطفى شوبير بطولة تاريخية، حيث قاد “الفراعنة” إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، وتصدى لـ14 كرة خلال البطولة.
وتألق اللاعب السويسري يوهان مانزامبي بتسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، وساهم في وصول منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من المونديال. وقد تشمل قائمة اللاعبين المفاجئين أسماء أخرى مثل المغربي أيوب بوعدّي والمصري مصطفى زيكو والإيفواري يان ديوماند.
تألق مصطفى شوبير بشكل كبير، ونجح في التصدي لركلة جزاء لأسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي في المباراة التي ودّعت فيها مصر البطولة.

هذا الاستبعاد لنجوم إسبانيا من التشكيلة الأفضل جاء رغم فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.
Read Also
Source: kooora.com




