آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

ميسي: الفوز على مصر سيبقى محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد
الرياضة

الأرجنتين: خيبة أمل لاوتارو مارتينيز بعد نهائي كأس العالم 2026

خيبة أمل لاوتارو مارتينيز بعد نهائي كأس العالم

عبّر لاوتارو مارتينيز، مهاجم الأرجنتين، عن خيبة أمله بعد خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026. وجه مارتينيز رسالة إلى المدير الفني للمنتخب، ليونيل سكالوني، بعد أن اضطر لمشاهدة المباراة النهائية بأكملها من مقاعد البدلاء.

لم يشارك مارتينيز في الهزيمة بهدف دون رد، وهي المباراة التي لم يتمكن فيها فريقه من تسديد أي كرة على المرمى حتى وقت متأخر من الوقت الإضافي. كان هذا القرار من سكالوني، بإشراك المدافع ماركو سينيسي في التبديل الأخير خلال الوقت الإضافي وترك مهاجم إنتر ميلان على مقاعد البدلاء، من أكثر الخيارات التي تعرضت للانتقاد في وسائل الإعلام الأرجنتينية.

كسر مارتينيز صمته من خلال منشور على إنستجرام، حيث كتب: «بذلنا قصارى جهدنا للفوز بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، لكن هذه المرة لم يكن ذلك مقدرا لنا. أنا فخور جدا بكوني أرجنتينيا».

أشار مارتينيز إلى قرار سكالوني بتجاهله في النهائي، قائلاً: «كنت أود مساعدة الفريق على أرض الملعب، لكن لا بأس». كما شكر كل من دعم المنتخب خلال البطولة، وسافر ليكون قريباً منهم، وجميع المشجعين من كل ركن من أركان الأرجنتين.

مسيرة لاوتارو مارتينيز الدولية

يُعد لاوتارو مارتينيز هداف الدوري الإيطالي، وهو اللقب الذي توج به مع إنتر ميلان، بالإضافة إلى كأس إيطاليا. سجل ثلاثة أهداف في سبع مباريات مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، من بينها أهداف الفوز الحاسمة في الدقائق الأخيرة ضد سويسرا في ربع النهائي، وإنجلترا في نصف النهائي.

شارك مارتينيز أساسياً في المباريات الأربع الأولى من كأس العالم، لكنه خسر مكانه بعد ذلك لصالح جوليان ألفاريز. سجل قائد إنتر ميلان 40 هدفاً وصنع 13 تمريرة حاسمة في 84 مباراة دولية مع المنتخب الأرجنتيني. فاز مارتينيز أيضاً بـكأس العالم 2022 وكوبا أمريكا في عامي 2021 و2024.

وداع ليونيل ميسي وتأثيره على الإعلام الأرجنتيني

هيمنت مشاعر الحزن والفخر على عناوين الصحف ووسائل الإعلام الأرجنتينية بعد نهاية المشوار الدولي للأسطورة ليونيل ميسي، على الرغم من أنه لم يُعلن اعتزاله اللعب دولياً بشكل رسمي حتى الآن. أجمع الإعلام الأرجنتيني على الإشادة بما قدمه قائد «التانجو» طوال مسيرته، رغم النهاية المؤلمة بخسارة المباراة النهائية في كأس العالم 2026 أمام المنتخب الإسباني الشاب.

وصفت قناة «TyC Sports» المشهد بعنوان «نهاية المعجزة.. والجميع فخور بالمنتخب في كل مكان في الأرجنتين»، في إشارة إلى الامتنان الكبير لما حققه المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي خلال الأعوام الماضية. استحضرت صحيفة «Olé» واحدة من أكثر الصور تأثيراً في مسيرة قائد الأرجنتين الملقب بـ«البرغوث»، وكتبت: «ميسي.. بدموع ذات معانٍ مختلفة عن عام 2016، وفي المكان نفسه، يقف أمام جماهير المنتخب الأرجنتيني وعلى عنقه الميدالية الفضية، بينما يحييه الجميع»، في مقارنة بين دموع الاعتزال قبل أعوام، ودموع الوداع التي حملت هذه المرة مشاعر الامتنان والتقدير.

اختصرت قناة «ESPN Argentina» المشهد بعنوان حمل كثيراً من الدلالات، جاء فيه: «ميسي.. والوداع المستحيل الذي سيخلد في الذاكرة»، مؤكدة على أن نهاية رحلته الدولية ستبقى واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. نشرت صحيفة «La Nación» مقالاً عاطفياً جاء فيه: «ميسي، الرجل، والمعجزة، خسر أمام المنتخب الذي طارده لأجل ارتداء قميصه، لقد مثّل العلم الأرجنتيني بشغف، وانتهى بدموع وكأنه فتى في بداية العشرينيات من عمره»، في امتنان لما قدمه قائد المنتخب الأرجنتيني من إخلاص وتفانٍ طوال مسيرته مع «الألبيسيليستي».

عكست هذه العناوين حجم المكانة التي يحتلها ليونيل ميسي في وجدان الأرجنتينيين، إذ طغت مشاعر الفخر والامتنان على التغطيات الإعلامية، التي رأت أن ما قدمه قائد «التانجو» سيظل إرثاً خالداً في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بغض النظر عن الطريقة التي انتهت فيها رحلته الدولية.

تُظهر هذه التغطيات الإعلامية مدى الارتباط العاطفي بين الجماهير الأرجنتينية وقائدها، حيث لم تُقلل الخسارة في النهائي من تقديرهم لمسيرته الحافلة بالإنجازات. يبقى ليونيل ميسي رمزاً للفخر في الأرجنتين، حتى بعد خسارة كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.

Read Also

Source: kooora.com

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.