آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

3 قتلى اختناقاً في احتفالات تأهل المكسيك لثمن نهائي كأس العالم
الرياضة

مكسيكو سيتي: 3 وفيات اختناقاً خلال احتفالات تأهل المكسيك لكأس العالم

مأساة في احتفالات التأهل

شهدت العاصمة مكسيكو سيتي يوم الأربعاء وفاة 3 أشخاص اختناقاً خلال الاحتفالات الجماهيرية بتأهل المنتخب المكسيكي إلى دور الستة عشر من كأس العالم 2026. جاءت هذه الوفيات بعد فوز المكسيك على الإكوادور بنتيجة 2-0، حيث تجمعت أعداد غفيرة من المشجعين بالقرب من ساحة باسيو دي لا ريفورما للاحتفال بهذا الإنجاز.

أعلنت حكومة مكسيكو سيتي عن هذه الوفيات، مشيرة إلى أن محاولات إنعاش الضحايا الذين نُقلوا إلى المستشفيات باءت بالفشل. تحولت فرحة التأهل التاريخي إلى مأساة حقيقية في قلب العاصمة المكسيكية.

تفاصيل الوفيات والبلاغات

أوضحت هيئة الصحة في مكسيكو سيتي أنها تلقت بلاغاً أولياً عن رجل يبلغ من العمر 44 عاماً وامرأة في العشرين من عمرها، وكلاهما كان في حالة فقدان للوعي بحي خواريز. على الرغم من الجهود المبذولة لإنعاشهما ونقلهما إلى المستشفى، إلا أنهما فارقا الحياة.

بعد حوالي ساعة من البلاغ الأول، تلقت الجهات الصحية بلاغاً ثانياً يتعلق بامرأة تبلغ من العمر 48 عاماً كانت في حالة إغماء في الحي ذاته. قام المنقذون بإسعافها ونقلها إلى قسم الطوارئ، لكنها توفيت لاحقاً بسبب الاختناق. وقعت هذه الحوادث بينما كان الحشد يحتفل عند ساحة باسيو دي لا ريفورما ونصب ملاك الاستقلال فور انتهاء المباراة.

FBL-WC-2026-MATCH79-MEX-ECU
FBL-WC-2026-MATCH79-MEX-ECU Credit: kooora.com

شكوى الإكوادور وتحديات السفر في كأس العالم

في سياق متصل، تقدم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بعد إقصاء منتخب الإكوادور من دور الـ32 لـكأس العالم 2026 على يد المكسيك. جاءت هذه الشكوى بعد الصعوبات التي واجهها الفريق قبل المباراة، خاصة فيما يتعلق بالسفر والتعافي.

ذكرت صحيفة «ماركا» أن شكوى الإكوادور أثارت نقاشاً واسعاً حول تأثير رحلات الطيران الطويلة على أداء اللاعبين، واضطراب روتينهم اليومي، وعدم اكتمال التعافي. وقد استغرقت رحلة سفر المنتخب الإكوادوري تسع ساعات، بينما كان من المفترض أن تستغرق ثلاث ساعات فقط.

أبرزت شكوى الإكوادور مشكلة تعاني منها العديد من المنتخبات الوطنية في الخفاء، خاصة في كأس العالم الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بشكل مشترك. تُجبر المنافسة الفرق على التأقلم مع فترات انتظار طويلة ورحلات جوية مطولة، مما يؤدي إلى ضياع وقت التعافي الضروري للاعبين.

يمكن أن يؤدي إرهاق السفر إلى تدهور النوم وتعطيل الروتين اليومي وتراكم الإجهاد البدني والنفسي. وقد عانى فريق الإكوادور، بقيادة المدرب بيكاسيسي، من تأخير كبير في رحلته إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة. وصرح المدرب بأنهم تأخروا ثلاث ساعات عن الموعد المحدد، وأن رحلة طيران مدتها ثلاث ساعات ونصف، بالإضافة إلى ساعة وعشرين دقيقة للوصول إلى الفندق، تحولت إلى رحلة استغرقت تسع ساعات.

اعتبر الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم ما حدث «بعيداً كل البعد عن مبادئ اللعب النظيف والإنصاف والوحدة التي يجب أن تمثلها بطولة كأس العالم». ووصف المنتخب الإكوادوري الأحداث بأنها «غير رياضية» قبل مباراة التصفيات التي خسرها في النهاية بنتيجة 2-0.

أكد خوليو كاباييرو، أخصائي العلاج الطبيعي والحاصل على دكتوراه في الطب الحيوي وعلوم الصحة، أن نتيجة المباراة لا تُحسم على أرض الملعب فحسب، بل تُحسم أيضاً خلال الرحلة بين مباراة وأخرى. وأشار إلى أن التغيير عن كأس العالم في قطر هائل، وأن المسافات في البطولة الحالية تستلزم السفر جواً، مما يخل بالروتين اليومي ويجعل الخدمات اللوجستية جزءاً لا يتجزأ من الاستعدادات.

تجمع حشد غفير من جماهير المكسيك عند ساحة باسيو دي لا ريفورما ونصب ملاك الاستقلال فور انتهاء المباراة، للاحتفال بالتأهل التاريخي إلى الدور الثاني من البطولة.

Read Also

Source: sabq.org

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.