طبيب سوداني يروي تفاصيل مجزرة المستشفى السعودي بدارفور
في حادثة مؤلمة، يروي طبيب سوداني تفاصيل مجزرة المستشفى السعودي بدارفور بعد نجاته من الموت في ظروف قاسية. الدكتور عز الدين أحمد داؤد أسو، جراح سوداني، كان شاهداً على مقتل زميله الهادي حسن أثناء الهجوم.
قبل هذا الهجوم، كانت التوقعات تشير إلى أن المستشفيات ستظل ملاذاً آمناً للمرضى. لكن ما حدث كان صادماً — فقد تعرض المستشفى السعودي في الفاشر لهجوم أدى إلى مقتل أكثر من 460 مريضاً ومرافقاً.
أسو، الذي أجرى أكثر من 1200 عملية جراحية معقدة في ظروف صعبة، وصف اللحظات التي عاشها: “أطلقوا النار علينا دون إنذار.. أُصيب الهادي حسن برصاصة في عنقه، ورأيت دمه أمامي، حاولت إسعافه، لكن لم يكن لدي حتى ضمادة واحدة.” هذه الشهادة تعكس واقع الأطباء في السودان خلال الحرب.
تداعيات الهجوم:
- استهداف الكوادر الطبية والمستشفيات يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
- انخفاض الثقة بين الأطباء والمجتمع بسبب المخاطر المتزايدة.
- زيادة الضغط على نقابة الأطباء وضرورة اتخاذ إجراءات لحماية العاملين في المجال الصحي.
الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب في مصر، قال: “الطبيب إنسان، يمرض ويضعف ويموت.. والطب علم للأخذ بالأسباب، وليس معجزة للتحصن ضد القدر.” هذه الكلمات تبرز التحديات التي يواجهها الأطباء في ظل الظروف الراهنة.
مخاطر صحية أخرى:
- هدى قطان حذرت من مخاطر عدم متابعة الطبيب بعد تمزق حشوات صدرها.
- حشوات السيليكون تحتاج إلى استبدال ولا تدوم للأبد.
- الطب الحديث يتطلب متابعة مستمرة لتفادي المضاعفات الصحية.
إن ما حدث في المستشفى السعودي يعكس صورة قاتمة عن الوضع الصحي في دارفور. الأطباء هناك يعانون من ضغوط هائلة ويواجهون تحديات يومية تتعلق بسلامتهم وسلامة المرضى. فهل ستتخذ الجهات المعنية خطوات فعالة لحماية هؤلاء الأبطال؟




