مورينيو يستعد للموسم الجديد مع ريال مدريد: تحديات وتوقعات
يستعد جوزيه مورينيو لقيادة ريال مدريد في فترة إعداد للموسم الجديد، تختلف عن تلك التي مر بها سلفه تشابي ألونسو. يستفيد مورينيو من ستة أسابيع كاملة للتحضير، وهو ما يمثل فترة أطول بكثير مقارنة بـ 15 يومًا فقط التي كانت متاحة لألونسو في الصيف الماضي. هذه الفترة الموسعة تمنح المدرب البرتغالي فرصة أكبر لتجهيز اللاعبين وتطبيق أفكاره الفنية مع اكتمال صفوف الفريق تدريجيًا.
بدأ الفريق مرانه الأول بثمانية لاعبين و12 شابًا، ومن المتوقع عودة اللاعبين الدوليين على مراحل بعد مشاركتهم في كأس العالم 2026. وقد انضم سامي خضيرة، الفائز بـ كأس العالم مع المنتخب الألماني، إلى الجهاز الفني لمورينيو في ريال مدريد، بعد أن قضى خمسة أعوام كلاعب في النادي.
تحديات مورينيو في الولاية الثانية
يواجه مورينيو تحديات في ولايته الثانية مع ريال مدريد، حيث تعود عودته بهدف إيجاد حلول للمشكلات التي استمرت رغم امتلاك الفريق لتشكيلة قوية. من أبرز هذه التحديات هو تحقيق التوازن بين فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. كلاهما من المهاجمين البارزين عالميًا، لكن السؤال يكمن في قدرتهما على دعم بعضهما البعض باستمرار بدلاً من الاعتماد على كل منهما كلاعب حاسم.
أظهرت السنوات الماضية صعوبة في تحقيق هذا التوازن، حيث حاول مدربون سابقون مثل كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو إيجاد حلول من خلال حرية التمركز وتشكيلات هجومية مختلفة. تشير الإحصائيات إلى أن فينيسيوس ومبابي يتبادلان تمريرات قليلة في المتوسط، وغالبًا ما يتجهان نحو نفس المساحات على الجانب الأيسر، مما يجعل اختراق دفاع ريال مدريد أسهل في بعض الأحيان.
في بعض الأحيان، بدا ريال مدريد أكثر تماسكًا عندما يبدأ أحدهما فقط أساسيًا، مما يحسن تداول الكرة ويجعل الضغط أكثر تنظيمًا. هذا لا يعني بالضرورة الفصل بينهما، بل يتطلب من مورينيو وضع إطار يسمح لهما بالتألق معًا.

إدارة الإصابات وتحديد مركز الجناح الأيمن
تعد الإصابات تحديًا آخر يواجهه مورينيو، حيث عانى الفريق من إصابات عديدة في العام الماضي، ولم يكمل الموسم سوى عدد قليل من اللاعبين الأساسيين دون انتكاسة بدنية كبيرة. أثرت هذه الانقطاعات على النتائج واستمرارية الفريق تكتيكيًا. مع المنافسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا والبطولات المحلية والدولية، سيكون الحفاظ على لياقة اللاعبين البدنية أمرًا بالغ الأهمية.
بالإضافة إلى ذلك، يظل مركز الجناح الأيمن سؤالاً بلا إجابة واضحة. هناك العديد من المرشحين لهذا المركز، لكن لا يوجد حل نهائي. أردا غولر يواصل التطور، لكن قد يكون الوقت مبكرًا لتحميله هذه المسؤولية بشكل أسبوعي. برناردو سيلفا يضيف الذكاء والخبرة، لكن مهاراته الأكثر تأثيرًا غالبًا ما تأتي من وسط الملعب.
رودريغو يقدم لحظات تألق، لكنه يميل إلى التوغل للداخل، بينما يقدم إبراهيم دياز أداءً غير ثابت. إندريك يضيف الحيوية، لكنه لا يزال يتأقلم مع متطلبات فريق أوروبي كبير. فرانكو ماستانتونو يعتبر استثمارًا طويل الأمد. يجب على مورينيو حسم هذا الأمر خلال فترة الإعداد.
من المتوقع أن يكون أردا جولر أول العائدين للتدريبات في 17 يوليو، يليه فيديريكو فالفيردي في 18 يوليو، ثم أنطونيو روديجر، وفينيسيوس جونيور وإندريك في 27 يوليو، وإبراهيم دياز في 31 يوليو.

عودة اللاعبين الجدد
بالنسبة للاعبين الجدد، من المقرر أن ينضم دينزل دمفريز في 21 يوليو، وبرناردو سيلفا في 28 يوليو. بينما سينضم كل من إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا بين 5 و10 أغسطس. من المتوقع أن يعود تيبو كورتوا في الأول من أغسطس، وذلك بعدما كشفت الفحوصات الأخيرة التي أجريت للاعب البلجيكي أن إصابته ليست خطيرة كما كان متوقعا. يُنتظر انضمام أوريلين تشواميني، وكيليان مبابي، وجود بيلينجهام بين 5 و10 أغسطس ليكتمل الفريق تدريجيًا قبل انطلاق الموسم.
تستمر مسيرة المنتخبين الفرنسي والإسباني في كأس العالم 2026، حيث يلتقيان غدًا الثلاثاء في نصف النهائي.
Read Also
Source: kooora.com




