ميسي يدخل في مشادة مع حكم مباراة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي المونديال
مشادة كلامية ومواجهة حاسمة
دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشادة كلامية مع الحكم البرتغالي جواو بينهيرو خلال مباراة منتخب بلاده ضد سويسرا في دور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وقعت هذه المشادة قبل نهاية الشوط الأول من المباراة التي أقيمت يوم الأحد.
ووفقًا لشبكة «فوت ميركاتو» الفرنسية، وجه ميسي حديثه مباشرة إلى الحكم، منتقدًا أسلوبه، قائلًا: «تحدث معي باحترام، لا تكن غير محترم، لقد تحدثت إليك باحترام».
من جانبها، ذكرت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية أن القائد ميسي «وضع حدود صلاحيات الحكم خلال مباراة ربع النهائي، بنفس الهدوء والحزم اللذين يُظهرهما عادةً في أكثر المواقف حساسية على أرض الملعب».
فاز المنتخب الأرجنتيني على سويسرا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليضرب موعدًا مع إنجلترا في نصف نهائي المونديال يوم الأربعاء في أتلانتا.

أداء ميسي والجدل التحكيمي
غاب ميسي عن التسجيل للمرة الأولى في النسخة الحالية من المونديال في هذه المباراة، لكن المنتخب الأرجنتيني حافظ على آماله في أن يصبح أول فريق يحتفظ بـكأس العالم منذ البرازيل عام 1962.
في سياق متصل، أثار أداء التحكيم في مباريات الأرجنتين جدلاً واسعًا، حيث يعتقد البعض أن الحكام يميلون لمساعدة الأرجنتين. وصف مراد ياكين، مدرب سويسرا، القاعدة التي استند إليها طرد بريل إمبولو بأنها «غير مقبولة» بعد أن سجلت الأرجنتين هدفين في الوقت الإضافي لتنهي مسيرة سويسرا في كأس العالم.
كما اشتكت مصر بشدة بعد هزيمتها 3-2 أمام الأرجنتين، حيث طرح المدرب حسام حسن نظريات المؤامرة بعد إلغاء هدف مصطفى عبد الرؤوف في الدقيقة 62 بسبب مخالفة في بداية الهجمة، وتجاهل مطالبة باحتساب مخالفة على محمد صلاح في الدقائق الأخيرة.

دور تقنية الفيديو المساعد (VAR)
رصدت شبكة «أرشيفو فار» المتخصصة في أداء التحكيم حالات المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم، مشيرة إلى أن هناك تحيزًا واضحًا لصالح الأرجنتين في بعض المباريات التي يمكن للحكم فيها إطلاق الصافرة لصالح أحد الفريقين في «المناطق الرمادية، والمخالفات البسيطة، والشكوك المختلطة».
وأوضحت الشبكة أن هذا «ليس مؤامرة، بل ظاهرة تحكيمية قديمة قدم كرة القدم نفسها، عند الشك، يميل العديد من الحكام إلى تجنب المشاكل مع الفريق الكبير، بطل العالم، الفريق الذي يحتج أكثر ويمارس ضغطًا أكبر».
ومع ذلك، أكدت الشبكة أن القرارات الحاسمة التي تضيف أو تنقص هدفًا أو تغير النتيجة أو تخرج فريقًا بعشرة لاعبين، كانت الصورة فيها مختلفة تمامًا. فمن بين ستة قرارات حاسمة، كان واحد فقط لصالح الأرجنتين، بينما كانت الخمسة الأخرى ضدها.
في ثلاث من هذه الحالات، أضر القرار التحكيمي المباشر بـالمنتخب الأرجنتيني حتى تدخلت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، وأنقذت الأرجنتين في أربع حالات. على سبيل المثال، تدخلت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتصحيح قرار طرد إمبولو ضد سويسرا، حيث كان القرار الأولي ضد الأرجنتين.
لولا تدخل تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، لكانت الأرجنتين في وضع غير جيد في ثلاث مباريات مختلفة، بما في ذلك عدم حصولها على ركلة جزاء ضد النمسا، واحتساب هدف لـمصر رغم المخالفة السابقة، ولعب مباراة كاملة ضد سويسرا دون التفوق العددي الذي حسم النتيجة في النهاية. الشيء الوحيد الذي ساعد الأرجنتين في القرارات الحاسمة هو تصحيح تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لثلاثة من الأخطاء الأربعة التي ارتكبت ضدها.

تستعد الأرجنتين الآن لمواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم يوم الأربعاء في أتلانتا.
Read Also
Source: okaz.com.sa




