مبابي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم وميسي وصيفًا
تصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كأس العالم، متجاوزًا رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي. جاء هذا الإنجاز بعد تسجيل مبابي هدفين لمنتخب فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026 أمام إنجلترا.
في تلك المباراة، وبعد تأخر الديوك بنتيجة 0-4 في الشوط الأول، تمكن مبابي من تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لمنتخب بلاده في الدقيقة 48. ثم أضاف برادلي باركولا الهدف الثاني، قبل أن يعود مبابي ويسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 66، وهو الهدف الثالث لفرنسا في اللقاء.
إنجازات مبابي في مونديال 2026
بهذه الأهداف، رفع كيليان مبابي رصيده إلى 10 أهداف في مونديال 2026، ليحتل صدارة جدول ترتيب هدافي البطولة بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه، ليونيل ميسي. هذا العدد من الأهداف يجعل مبابي أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الألمانية جيرد مولر، الذي حقق نفس الرقم في مونديال 1970.
كما أصبح مبابي الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم برصيد 22 هدفًا، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم ليونيل ميسي، الذي يمتلك 21 هدفًا في رصيده. هذا الإنجاز يعيد إلى الأذهان عام 1970، عندما كان آخر مرة يتصدر فيها لاعب فرنسي قائمة هدافي البطولة، وهو جوست فونتين الذي سجل 13 هدفًا.

بالإضافة إلى ذلك، سجل مبابي 16 هدفًا مع منتخب فرنسا خلال الموسم الحالي، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف مع المنتخب الفرنسي في موسم واحد. تفوق مبابي بهذا الرقم على جوست فونتين، الذي أحرز 14 هدفًا في موسم 1957-1958.
رقم فونتين الصامد
على الرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققها كيليان مبابي وليونيل ميسي، إلا أن رقم الأسطورة الفرنسية الراحل جوست فونتين لا يزال صامدًا كأحد أكثر الأرقام تحديًا في تاريخ كأس العالم. سجل فونتين 13 هدفًا في ست مباريات فقط خلال مونديال السويد عام 1958، بمعدل تجاوز هدفين في المباراة الواحدة.
هذا الرقم القياسي، الذي يمثل أعلى عدد من الأهداف يسجله لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم، لم يتمكن أي لاعب من الاقتراب منه طوال ما يقارب سبعة عقود. على امتداد تاريخ البطولة، أخفقت أجيال متعاقبة من كبار الهدافين في ملامسة هذا الإنجاز.

كان الألماني غيرد مولر الأقرب لتهديد هذا الرقم عندما أحرز 10 أهداف في مونديال المكسيك عام 1970، لكن الفارق ظل كبيرًا، مما سمح لرقم فونتين بالاستمرار في مقاومة الزمن. حتى مع وصول أساطير مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي إلى ذروة عطائهم، وتسجيل كل منهما 8 أهداف في النسخ الحديثة، وخاصة في النسخة الحالية لعام 2026، فإن الإنجاز التاريخي للأسطورة الفرنسية يتأكد يومًا بعد يوم كأحد أكثر الأرقام المونديالية صعوبة وخلودًا، مما يجعل رقم الـ13 هدفًا بمثابة حصن يحمي تاريخ فونتين.
Read Also
Source: kooora.com




