فيديو يكشف ما قاله رياض محرز لزملائه قبل مواجهة الجزائر والنمسا
كلمات محرز الملهمة قبل مواجهة النمسا
نشر المنتخب الجزائري مقطع فيديو يظهر فيه قائده رياض محرز وهو يوجه كلمات حماسية لزملائه في غرف تبديل الملابس، وذلك قبل مواجهة النمسا الحاسمة في دور المجموعات من كأس العالم 2026. وقد شدد محرز على ضرورة تجنب الحسابات المعقدة والتركيز على اللعب بهدف الفوز، خاصة بعد الجدل الذي أثير حول اتفاق مزعوم على التعادل بين الفريقين.
في الفيديو الذي شاركته الصفحة الرسمية للمنتخب الجزائري على منصة “إكس”، خاطب محرز اللاعبين قائلًا: “يا رفاق.. لقد تحدثنا كثيرًا والآن حان وقت الحسم فوق الميدان.” وأضاف: “لقد وضعنا أنفسنا في هذا الوضع.. فزنا بمباراتنا الثانية وأدينا الواجب والآن علينا إتمام المهمة.”
وأكد محرز على أهمية هذه المباراة للوطن، مشيرًا إلى أن الجزائر تأهلت إلى الدور الثاني مرة واحدة فقط في تاريخها. وقال: “يا رفاق.. التأهل إلى الدور الثاني لبلدنا سوى مرة واحدة.. مرة واحدة! واليوم أمامنا فرصة لكتابة التاريخ من جديد، ليس من أجل كرة القدم، فذلك لا يهم، بل من أجل الوطن.”
كما شدد القائد على أهمية الأداء القتالي والروح العالية، موضحًا أن القدرات الفنية وحدها لا تكفي. واختتم حديثه بقوله: “يجب أن نثبت على الميدان بقدراتنا، غير أنها وحدها لا تكفي إذا غاب القلب وغابت الشراسة وغاب كل ما يتطلبه الأمر.” وأضاف بحماس: “سنلتهمهم يا رفاق، بالمعنى الإيجابي للكلمة. ودون تهور، سنلتهمهم: كل صراع ثنائي يجب أن يكون من نصيبنا، لا مجال للحسابات، نلعب من أجل الفوز، مفهوم؟ هيا يا رفاق.”
تفاصيل المباراة الدرامية والتعادل المثير
انتهت المباراة بين الجزائر والنمسا بالتعادل الإيجابي 3-3 في الجولة الثالثة من كأس العالم 2026، والتي أقيمت على ملعب أروهيد في كانساس سيتي. وقد شهدت هذه المواجهة تقلبات درامية وأهدافًا متتالية حتى اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي.
افتتح النمساوي ماركو أرنوتوفيتش التسجيل في الدقيقة 28، بعد تمريرة من ديفيد ألابا. وقد تلقى أرنوتوفيتش بطاقة صفراء في الدقيقة 11 قبل أن يسجل هدفه. وفي نهاية الشوط الأول، أدرك الجزائري رافيك بلغالي التعادل في الدقيقة 45.
أجرى المدرب النمساوي ثلاثة تبديلات في بداية الشوط الثاني في الدقيقة 46، حيث دخل ماركو أرنوتوفيتش بدلًا من ميخائيل غريغوريتش، وزاڤر شلاجر بدلًا من فلوريان غريليتش، ورومانو شميت بدلًا من بول وانر. وسرعان ما أثمرت هذه التغييرات عن هدف التقدم للنمسا عن طريق مارسيل سابيتزر في الدقيقة 55، بتمريرة من كونراد لايمر.
عاد رياض محرز ليعادل النتيجة للجزائر في الدقيقة 60 بعد صناعة من حسام عوار. وفي الدقيقة ذاتها، دخل ديفيد ألابا بدلًا من كيفن دانسو في الدقيقة 62. وأجرى الجانب الجزائري ثلاثة تبديلات متزامنة في الدقيقة 71، حيث دخل جاوين هاجام بدلًا من ريان آيت نوري، وأمين غويري بدلًا من زين الدين بليد، ورافيك بلغالي بدلًا من سمير صوفيان شرقي.
في مشهد درامي، سجل محرز هدفه الثاني في الدقيقة 90+3 بصناعة حسام عوار مرة أخرى، ليظن الجميع أن الجزائر ستحقق الفوز. لكن ساشا كالايدجيć سجل هدف التعادل للنمسا في الدقيقة 90+6، بعد دقيقة واحدة من خروجه في تبديل الدقيقة 90+5 حيث دخل فيليب مويني بدلًا منه، لتنتهي المباراة بالتعادل 3-3.
هيمنة جزائرية وإحصائيات المباراة
على الرغم من التعادل، أظهرت الإحصائيات هيمنة واضحة للمنتخب الجزائري على مجريات اللعب. فقد بلغ استحواذ الجزائر على الكرة 65% مقابل 35% للنمسا. كما تفوقت الجزائر في إجمالي التسديدات بواقع 12 تسديدة مقابل 9 للنمسا، وفي التسديدات على المرمى بفارق 5 مقابل 2.
على صعيد التمرير، أتمت الجزائر 754 تمريرة بدقة 94%، بينما اكتفت النمسا بـ396 تمريرة بدقة 87%. وقد توج رياض محرز بجائزة أفضل لاعب في المباراة بتقييم بلغ 9.3، بفضل أدائه المتميز وتسجيله لهدفين في الدقيقتين 60 و90+3، وكلاهما بصناعة حسام عوار، مما جعله اللاعب الأكثر تأثيرًا في هذه المواجهة الاستثنائية.
بعد هذه المباراة، تأهلت الجزائر إلى دور الـ32 حيث ستواجه سويسرا.
Read Also
Source: arabic.cnn.com




