في تطور مفاجئ، تعرض لاعب الأهلي عبد الرحمن حميد لإصابة بقطع جزئي في الرباط الخارجي للركبة وتمزق بسيط في العضلة الخلفية، مما سيؤدي إلى غيابه عن الملاعب لمدة تصل إلى 4 أسابيع. هذه الإصابة تأتي في وقت حساس للفريق، حيث يسعى الأهلي لتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات المحلية.
الأهلي، الذي نجح في التأهل إلى نصف نهائي كأس مصر بعد الفوز على سبورتنج، واجه تحديات جديدة بعد هذه الإصابة. وقد شهدت المباراة الأخيرة للفريق أمام سيراميكا كليوباترا تعادلًا مثيرًا بهدف لكل فريق، حيث اعترض الأهلي على عدم احتساب ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
في سياق متصل، كان من المقرر أن يعقد اتحاد كرة القدم اجتماعه الدوري يوم الأربعاء، ولكن تم تأجيله إلى يوم الجمعة 17 أبريل. هذا التأجيل يأتي في ظل الشكوى التي تقدم بها النادي الأهلي بعد أحداث مباراته أمام سيراميكا كليوباترا.
الأهلي دعا لاجتماع طارئ يوم الأربعاء للرد على اتحاد الكرة في ثلاث قضايا، مما يبرز التوتر المتزايد بين النادي والاتحاد. وقد صرح الأهلي بأن “سماع المحادثة بين حكم المباراة وحكم الفيديو أثناء مراجعة الحالة” يعد حقًا لكل ناد، مما يعكس رغبة النادي في الحصول على العدالة.
المراقبون يتوقعون أن يكون للاجتماع المرتقب تأثير كبير على مستقبل العلاقات بين الأهلي واتحاد الكرة، خاصة في ظل الظروف الحالية. كما أن غياب عبد الرحمن حميد قد يؤثر على أداء الفريق في المباريات القادمة، مما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني.
تفاصيل الوضع الحالي تبقى غير مؤكدة، ولكن من الواضح أن الأهلي يواجه تحديات متعددة في هذه الفترة. كيف سيتعامل النادي مع هذه الضغوط؟ وما هي الخطوات التالية التي سيتخذها اتحاد الكرة؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة في ظل التطورات المتسارعة.




