تحديات أبطال أوروبا في المونديال وقرارات مثيرة للجدل
يواجه ريال مدريد، بطل أوروبا، تحديات داخلية رغم نجاحاته القارية. يضم الفريق 14 نجمًا يتوزعون على منتخبات كأس العالم، وكثير منهم يعدون من أبرز اللاعبين في منتخبات بلادهم، ويحملون إنجازات كبيرة، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الانتصارات لمنتخباتهم في المونديال.
من بين هؤلاء اللاعبين، يبرز كيليان مبابي الذي يمتلك علاقة متوترة مع منتخب فرنسا، رغم كونه نجمًا كبيرًا في البطولة. وعلى الرغم من دوره الرئيسي في التأثير على نتائج فرنسا، إلا أن قدرته على تحقيق الفوز لمنتخب بلاده لم تكن كافية. وفي إنجلترا، ظهر جود بيلينغهام كأفضل لاعب في منتخب الأسود الثلاثة، بينما كان مبابي ينافس على لقب الهداف.
كما أن فينيسيوس جونيور مع البرازيل ورودريغو مع البرتغال كانا من صانعي الأهداف ومسجليها، لكنهما لم يتمكنا من قيادة منتخباتهما إلى الإنجازات المرجوة. وفي الأرجنتين، لم يتمكن إبراهيم دياز من تحقيق ما يريده، وكذلك تشواميني مع فرنسا وفالفيردي مع الأوروغواي.
تحديات أبطال أوروبا في المونديال
بعض لاعبي ريال مدريد لم يتمكنوا من تحقيق النجاحات المعتادة مع منتخباتهم في كأس العالم. هذا الوضع دفع إدارة النادي، برئاسة فلورنتينو بيريز، إلى التساؤل حول قدرة المدربين على السيطرة على غرفة الملابس المليئة بالنجوم والإصابات.
عاد لترسيخ الثقة المناسبة للفريق، وحتى مع وجود نجوم كبار. يهدف إلى إعادة الهيبة والانضباط لغرفة الملابس والسيطرة على النجوم الكبار، كما فعل في فترته الأولى مع النادي بين عامي 2010 و2013، والتي شهدت مواجهات كبيرة وحاسمة مع برشلونة بقيادة جوارديولا.
عاد إلى ريال مدريد بعد أن ترك الدوري البرتغالي، حيث كان قد أمضى سنوات أخيرة في تدريب أندية أخرى. عودته تهدف إلى استعادة الانضباط والسيطرة على النجوم في غرفة الملابس. وقد صرح الأسبوع الماضي: «عدت لأرسخ الثقة المناسبة للفريق، وحتى مع وجود النجوم، لن أقبل بلاعبين يزعمون أنهم أبطال أوروبا».
قرارات مثيرة للجدل في المونديال
شهد مونديال 2026 عدة قرارات أثارت الجدل، مما أثر على ثقة بعض المتابعين بنزاهة اللعبة. من بين هذه القرارات، تجميد عقوبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مما سمح له بالمشاركة مع منتخب بلاده من المباراة الأولى في المونديال. هذا القرار أثار تساؤلات حول قوانين كرة القدم ومبادئ الاتحاد الدولي لكرة القدم.
كما أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجميد عقوبة الإيقاف لمهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغن جدلاً واسعًا. هذا القرار جاء بعد طرد بالوغن في مباراة دور الـ32، وكان سيعني حرمانه من المشاركة في دور الـ16. وقد أدت هذه الحادثة إلى شعور بالمرارة وفقدان الشغف باللعبة لدى العديد من عشاق كرة القدم.
تؤكد هذه الأحداث أن يواجه تحديًا كبيرًا في ريال مدريد، حيث يحتاج إلى استثمار كبير في الانضباط والتركيز على ما يقدمه اللاعبون. وقد كشف المونديال أن الخطأ في ريال مدريد يكمن في الانضباط، حيث حضر الفوضى وغاب النظام.
هذه التطورات تدعو إلى فتح تحقيق مع المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مثلما حدث مع أسلافهم في السنوات الماضية، ويجب أن ترفع شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية بشأن الانتهاكات المتكررة للحياد السياسي.
يلزم القسم الذي يؤديه أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ومن بينهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالعمل بشكل مستقل عن المصالح التجارية والسياسية، وهو التزام يؤكده أيضًا الميثاق الأولمبي.

Read Also
Source: al-jazirah.com



