آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

نجاح المساعيد — SA news
الرائج

نجاح المساعيد: انتصار بعد السقوط

قبل هذا التطور، كانت نجاح المساعيد تعيش فترة من الاضطراب العاطفي والمالي. فقد تعرضت لسرقة مبلغ 5 ملايين درهم إماراتي — وهو مبلغ ليس بالهين في أي ظرف. الشائعات كانت تتداول حول مدى قدرتها على استعادة حقوقها، بينما كانت تتأمل في السنوات الست التي قضتها مع زوجها السابق، عامر ركاد السردي.

لكن الأمور تغيرت بشكل جذري بعد حكم قضائي صدر عن محكمة صلح جزاء غرب عمان. في 18 أبريل 2026، تم إدانة عامر وشقيقته بسرقة الأموال. نجاح لم تكن تتوقع أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة — أقل من 48 ساعة بعد نشر الفيديو الذي كشف تفاصيل القضية.

الحكم لم يكن مجرد نص قانوني، بل كان بمثابة تجديد لروح العدالة. نجاح استعادة جزء من حقها المعنوي والمادي، حيث تمكنت من استعادة مبلغ يقدر بنحو مليون ونصف مليون درهم من الأموال المسروقة.

“الحمدلله صدر الحكم في قضية السرقة بإدانة زوجي السابق وشقيقته” — هكذا عبرت نجاح عن مشاعرها بعد صدور الحكم. ولكن الأثر لم يكن فقط مادياً، بل أيضاً نفسياً. كيف يمكن للمرء أن يستعيد ثقته بعد خيانة بهذا الشكل؟

الخبراء يشيرون إلى أن هذه الحالة ليست فريدة من نوعها. فالكثيرون يواجهون تحديات مشابهة في العلاقات الشخصية والمالية، ولكن القليل منهم ينجح في الوصول إلى العدالة بهذا الشكل. فهل سيكون هذا الحكم دافعاً للآخرين للتمسك بحقوقهم؟

نجاح اختارت أيضاً التسامح مع كل من شكك في روايتها أو أساء إليها — “أنا مسامحتكم دنيا وآخرة لكل من افترى علي.. اليوم أبكي فرح، بكائي الآن غير بكائي الأول”. كلمات تحمل في طياتها عمق تجربة إنسانية.

بينما نرى نجاح المساعيد تتجاوز هذه المحنة، تبرز تساؤلات حول كيفية تعامل المجتمع مع مثل هذه القضايا. هل سيتغير شيء؟ أم ستبقى الأمور كما هي؟ تفاصيل تبقى غير مؤكدة.

ما حدث مع نجاح هو درس للجميع — أن العدالة قد تأتي متأخرة، ولكنها قد تأتي في النهاية. ومع ذلك، فإن الطريق إلى التعافي الكامل لا يزال طويلاً.