منة فضالي: خادمتها تسرق منزلها وتختفي
تعرضت منة فضالي لسرقة مدروسة في منزلها من قبل خادمتها سميرة، التي عملت لديها لمدة عام وشهرين قبل أن تختفي بعد الحادثة. الحادثة وقعت في مدينة السادس من أكتوبر، حيث استخدمت الخادمة أكياس القمامة لتهريب المسروقات.
المسروقات تضمنت مشغولات ذهبية وساعات ثمينة وملابس وحقائب باهظة الثمن. بعد اكتشاف السرقة، قدمت منة بلاغاً للأجهزة الأمنية المصرية، مما أدى إلى فتح تحقيقات أمنية واسعة.
الخادمة لم تكن تحمل جواز سفر، واكتشفت منة أنها مرتبطة بعصابات المخدرات في نيجيريا. في حديثها، قالت: “المشكلة الأساسية إني عرفت بعد كده إن البنت دي بتشتغل مع حد في نيجيريا في المواد الممنوعة.”
بعد اختفاء الخادمة، حاولت منة التواصل معها لكنها واجهت صعوبة كبيرة. “حاولت أتواصل معاها، قفلت في وشي وعملت بلوك”—عبارة تعكس شعورها بالإحباط.
على الرغم من محاولاتها للبحث عنها، أغلقت الخادمة هاتفها وحظرت منة ووالدتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد نشرت منة صوراً للخادمة على فيسبوك قبل أن تحذف المنشور لاحقاً.
التحقيقات لا تزال جارية للوصول إلى الخادمة الهاربة، حيث تأمل منة أن تتمكن السلطات من العثور عليها وإعادة المسروقات. هذه القضية تثير تساؤلات حول كيفية اختيار الأفراد للعاملين لديهم ومدى ثقتهم بهم.
حادثة السرقة هذه ليست الأولى من نوعها—فقد تعرضت منة للإصابة بالرصاص أكثر من مرة في السابق. ومع ذلك، تبقى تفاصيل كثيرة غامضة حول كيفية تنفيذ هذه السرقة وما إذا كانت هناك شبكة أكبر وراء هذا العمل الإجرامي.




