مالي: انسحاب القوات الروسية من كيدال: هل فقدت دعمها الفعال؟
انسحبت القوات الروسية من مدينة كيدال الإستراتيجية شمالي مالي، مما أثار تساؤلات حول فعالية الدعم الروسي للحكومة المالية. هذا الانسحاب يأتي في وقت حساس، حيث سيطرت جبهة تحرير أزواد على المدينة بعد معارك مع الجيش المالي.
مقتل وزير الدفاع المالي، الجنرال ساديو كامارا، خلال هذه الهجمات يزيد من تعقيد الوضع. فقد كانت القوات الروسية تقدم الدعم الجوي للقوات المالية، وبدون هذا الدعم، قد تتدهور الأوضاع الأمنية أكثر.
الأرقام المهمة:
- 12,000 مقاتل روسي شاركوا في العمليات في مالي.
- 5 سنوات قضاها مقاتلو فاغنر في البلاد.
- 4,000 جندي فرنسي طلب غويتا انسحابهم من مالي.
بعد الانقلابين اللذين شهدتهما البلاد في عامي 2020 و2021، اتجهت الحكومة المالية نحو روسيا بعد قطع العلاقات مع فرنسا. ومع ذلك، فإن مقتل وزير الدفاع قد يؤثر سلبًا على هذه العلاقات.
أحمد مصطفى سنغاريه، أحد القادة العسكريين، قال: “الجيش تمكَّن من السيطرة على الوضع، والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين”. لكن الوضع يبقى غير مستقر — خاصة مع زيادة نشاط الجماعات المسلحة مثل القاعدة.
حكومة مالي شكلت تحالفات عسكرية مع بوركينا فاسو والنيجر لمواجهة التحديات الأمنية. ومع ذلك، مستقبل المجلس العسكري الحاكم بعد مقتل وزير الدفاع يبقى غامضًا.




