محمد صلاح يودع ليفربول بعد خروج مؤلم من دوري أبطال أوروبا
في ليلة مؤلمة على ملعب أنفيلد، ودع محمد صلاح ورفاقه في نادي ليفربول دوري أبطال أوروبا بعد الخروج من الدور ربع النهائي. كانت المباراة أمام باريس سان جيرمان، التي انتهت بخسارة ليفربول بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 0/4، بمثابة نهاية فصل مهم في مسيرة صلاح مع النادي.
على الرغم من أن صلاح لم يكن في مستواه المعهود، حيث جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الثانية على التوالي، إلا أن الجماهير لم تتردد في إظهار دعمها له. ودع صلاح الجماهير وسط تصفيقات حارة هزت أركان ملعب أنفيلد، مما يعكس الحب الكبير الذي يكنه المشجعون له.
خلال مسيرته مع ليفربول، سجل صلاح 47 هدفاً وصنع 20 تمريرة حاسمة في 82 مباراة قارية، مما يجعله واحداً من أفضل اللاعبين في تاريخ النادي. كما أنه أصبح أول لاعب أفريقي في التاريخ يسجل 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز يضاف إلى سجله الحافل.
صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، قرر الرحيل عن ليفربول في الصيف المقبل، مما يفتح أمامه آفاق جديدة وتحديات جديدة. هذه الخطوة قد تكون بداية فصل جديد في مسيرته، بعد أن حقق العديد من الإنجازات مع الفريق، بما في ذلك قيادة ليفربول لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019.
الآن، ومع انتهاء مشواره الأوروبي مع ليفربول، يتطلع صلاح إلى المستقبل وما يحمله له. تفاصيل الرحيل لا تزال غير مؤكدة، ولكن من المؤكد أن الجماهير ستفتقده كثيراً في الموسم المقبل.




