محمد البرادعي يبرز أهمية التعليم من خلال تهنئته لجامعة عربية وحيدة ضمن أفضل 100 جامعة في العالم
في حدث يعكس التقدم العلمي في العالم العربي، هنأ محمد البرادعي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمناسبة احتلالها المركز 67 في تقييم QS للجامعات لعام 2026. هذه الجامعة هي الوحيدة التي تمكنت من دخول قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم.
البرادعي، الذي شغل منصب نائب الرئيس المصري السابق ورئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكد أن العلم هو أساس المستقبل. هذا التأكيد يأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالتعليم العالي في المنطقة، حيث تسعى الدول العربية لتحسين مواقعها في التصنيفات العالمية.
حقائق رئيسية:
- احتلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن المركز 67 في تقييم QS للجامعات لعام 2026.
- الجامعة حققت قفزة نوعية في براءات الاختراع، حيث كانت خامس أكثر الجامعات إنتاجاً لها على مستوى العالم في عام 2024.
- عدد الجامعات في الصين وهونغ كونغ وكوريا وسنغافورة التي أدرجت في أفضل 100 جامعة هو 30 جامعة.
وفي تعليقه على تصنيف الجامعات، قال البرادعي: “عندما ترى عدد الجامعات (30 جامعة) في الصين وهونغ كونغ وكوريا وسنغافورة والتي أدرجت في أفضل 100 جامعة على مستوى العالم طبقا لتقييم QS لهذا العام تدرك فورًا لماذا تقدمت تلك الدول وبهذه السرعة… العلم أولا وأخيرًا!”
التعليم العالي ليس مجرد هدف أكاديمي — بل هو مفتاح للتقدم الاقتصادي والاجتماعي. مع تزايد المنافسة العالمية، يتعين على الجامعات العربية أن تستثمر أكثر في البحث والابتكار.
في ظل هذه الإنجازات، يبقى السؤال: كيف ستستجيب باقي الجامعات العربية لهذا التحدي؟ إن مستقبل التعليم العالي يعتمد على القدرة على الابتكار والتكيف مع المتغيرات العالمية.




