أعلن محافظ الزكاة والضريبة، سهيل بن محمد أبانمي، عن خطة سرية لضمان سلاسة رحلة مليون حاج في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة. هذه الخطوة تأتي في إطار مبادرة “طريق مكة” التي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للحجاج.
قبل هذه المبادرة، كانت الإجراءات الجمركية تشكل تحديًا كبيرًا للحجاج. غالبًا ما كانت تعرقل رحلتهم وتؤدي إلى تأخير غير مبرر.
لكن الآن، مع الكشف عن الخطة الجديدة، يهدف المسؤولون إلى تعزيز كفاءة الإجراءات. تم بالفعل خدمة 1,254,994 حاجًا منذ إطلاق المبادرة عام 1438هـ / 2017م.
الأهداف الرئيسية للخطة:
- تحسين مستوى الخدمات والإجراءات الجمركية المقدمة للحجاج.
- رفع مستوى الجاهزية في جميع المنافذ الجمركية.
- تحقيق التوازن بين تيسير الإجراءات وإحكام الرقابة.
أكد أبانمي أن الهدف هو تيسير رحلة الحجاج وإنهاء إجراءاتهم بكل يسر وسهولة. هذا التصريح يعكس التزام الهيئة بتحسين تجربة الحاج.
التعاون بين عدة وزارات وهيئات، مثل وزارة الداخلية والهيئة العامة للطيران المدني، يعكس أهمية هذه الجهود. فبدون التنسيق الفعال، قد تبقى التحديات قائمة.
في النهاية، تبقى أهمية هذه المبادرة واضحة — فهي ليست مجرد إجراءات جمركية، بل هي جزء من تجربة الحج الكاملة. مع الاستعدادات المستمرة، يبدو أن هناك أملًا أكبر في تحسين خدمات الحجاج في المستقبل.




