الرياض: مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية في 2026
في 21 أبريل 2026، كانت الرياض على موعد مع حدث تاريخي. مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية يجمع كل الأطراف المعنية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية. هذا المؤتمر، الذي تم الترحيب به من قبل السعودية، يعتبر خطوة استراتيجية نحو إعادة هندسة المشهد الجنوبي.
قبل هذا الحدث، شهدت الرياض نشاطات أخرى. الهيئة الملكية لمدينة الرياض شاركت في معرض اليوم العالمي للإبداع والابتكار، والذي نظم تحت شعار “نبتكر اليوم… لنصنع أثر الغد”. هذا المعرض كان بمثابة منصة للإبداع، لكنه لم يكن الحدث الوحيد الذي طغى على أخبار المدينة.
في ذات اليوم، قررت إدارة التعليم في منطقة القصيم تحويل الدراسة الحضورية إلى دراسة عن بُعد. ولم يمض وقت طويل حتى اتخذت إدارة التعليم في منطقة الرياض نفس القرار. تعليق الدراسة جاء حرصاً على سلامة الطلاب والطالبات.
أما بالنسبة للمؤتمر، فقد أكد الدكتور ناصر حبتور أن الجنوب عانى كثيرًا من “عقلية التفرد في القرار”. هذه الكلمات تعكس التحديات التي تواجهها المكونات الجنوبية.
فهد الخليفي وصف المؤتمر بأنه يأتي في “مرحلة مهمة ومفصلية من تاريخ القضية الجنوبية العادلة”. لكن النجاح يعتمد على إدراك الجميع أن الشراكة العادلة هي طوق النجاة الوحيد — كما أشار باسلمة.
تسليط الضوء على هذه الأحداث يتجاوز مجرد سرد الوقائع. فكل خطوة تُتخذ نحو الحوار والمصالحة تعني الكثير لأهالي الجنوب الذين عانوا من النزاعات والأزمات.
حاليًا، تتجه الأنظار إلى الرياض حيث يتم التحضير لهذا المؤتمر الهام. النقاشات المرتقبة ستتناول قضايا معقدة ولكنها ضرورية.
تفاصيل المؤتمر لا تزال قيد الترتيب — لكن الأمل كبير في أن يُحقق نتائج ملموسة.
ختامًا، تبقى الرياض مركزًا للقرارات الهامة التي تؤثر على مستقبل المنطقة. كيف ستسير الأمور؟ ذلك ما سنراه قريباً.




