هاني شاكر: انتكاسة صحية مفاجئة في فرنسا
بدأت القصة عندما كان الفنان هاني شاكر—أحد أبرز الأسماء في عالم الغناء العربي—يخضع لعلاج طبي في فرنسا. منذ سبعينات القرن الماضي، أسس شاكر مسيرة فنية غنية بالألبومات التي تجاوزت 29 عملاً، ليصبح رمزاً للفن والموسيقى في مصر.
لكن، جاء الخبر الصادم. تعرض هاني شاكر لانتكاسة صحية خطيرة عندما حدث فشل تنفسي أثناء العلاج. قلبه توقف لمدة ست دقائق—لحظات كانت كفيلة بإثارة الذعر بين محبيه. بعد ذلك، تم إنعاشه بنجاح، لكن الوضع كان يتطلب عناية طبية خاصة.
خضع الفنان لعملية جراحية في القولون، نتيجة نزيف حاد بسبب مشكلة سابقة. هذا الأمر لم يكن سهلاً عليه، فقد تكفل بكامل نفقات علاجه من ماله الخاص. مع مرور الأيام، بدأ مرحلة العلاج الطبيعي بعد مغادرته العناية المركزة—خطوة مهمة نحو التعافي.
في الوقت الذي كانت فيه الأسرة الطبية تبذل قصارى جهدها لعلاجه، أبدت زميلته نادية مصطفى قلقها ودعت جمهور هاني شاكر للدعاء له بالشفاء. “طلبت من جمهور الفنان الدعاء له بأن يعود سالماً لأسرته ومحبيه”، قالت نادية.
التقارير حول حالته الصحية متضاربة. بعض المصادر تتحدث عن تفاصيل دقيقة بينما تبقى أخرى غير مؤكدة. تاريخ توقف القلب غير مؤكد بدقة، مما يزيد من الغموض حول حالته الحالية.
بينما يتابع الجمهور بقلق تطورات حالته الصحية، يؤكد أحمد السماحي أن هاني شاكر هو أحد الذين “لم يخدشوا هيبة الغناء”. هذا التعليق يعكس مكانته الرفيعة في الوسط الفني ويبرز أهمية دعمه في هذه اللحظات الصعبة.
يتوقع المراقبون أن يستمر هاني شاكر في برنامج تأهيلي في باريس لاستعادة حركته وكلامه—لكن تفاصيل أكثر عن حالته الصحية لا تزال غير مؤكدة. الأيام المقبلة ستكون حاسمة.




