في حادث مأساوي، توفي ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون بعد أن تم الاشتباه في إصابتهم بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي. هذا الفيروس، الذي يسبب مشاكل تنفسية وقلبية حادة، أثار قلقاً عالمياً.
الدكتور هانز كلوغ، من منظمة الصحة العالمية، قال: “لا داعي للذعر وإن خطر تفشي فيروس هانتا بين البشر منخفض.” ومع ذلك، فإن الوضع يستدعي الانتباه. الفيروس ينتقل بشكل رئيسي من خلال القوارض — عن طريق ملامسة بولها أو لعابها أو فضلاتها — مما يجعل التعرض للقوارض مفتاحاً أساسياً للإصابة.
تسبب فيروس هانتا في وفاة عازفة البيانو بيتسي أراكاوا في نيو مكسيكو عام 2025 بسبب متلازمة هانتا الرئوية. هناك العديد من الأنواع المختلفة من الفيروس، تختلف في انتشارها الجغرافي ومعدل الوفيات الناتجة عنها. وبحسب الإحصائيات، فإن نسبة الوفيات بين المصابين بمشاكل تنفسية بعد الإصابة بفيروس هانتا تبلغ حوالي 38%.
حقائق مهمة حول فيروس هانتا:
- توفي ثلاثة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بما يشتبه في أنه فيروس هانتا.
- لا يوجد لقاح أو علاج محدد لفيروس هانتا.
- فيروس هانتا موجود في جميع قارات العالم.
- تتراوح فترة حضانة الفيروس عادةً بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
على الرغم من أن المرض يمكن أن ينتشر بين البشر في حالات نادرة، إلا أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن خطر العدوى الفيروسية لا يزال منخفضاً. ومع ذلك، فإن التأكد من عدم التعرض للقوارض يبقى أمراً ضرورياً.
مع وجود حوالي 200 حالة سنوياً مرتبطة بأمراض الرئة الناتجة عن فيروس هانتا حول العالم، يجب أن نكون واعين للأعراض التي تشمل الحمى والسعال وصعوبة التنفس. هذه الأعراض تتطلب رعاية طبية فورية.
في الوقت الحالي، تركز السلطات الصحية على تقديم الرعاية الداعمة للمرضى الذين تظهر عليهم الأعراض. كما يتم إجراء المزيد من الدراسات لفهم كيفية انتقال الفيروس بشكل أفضل وتطوير استراتيجيات فعالة لمكافحته.




