فارس: نجم الإسكندرية الذي ترك بصمة في التسعينيات
فارس، وُلد في 20 أبريل 1967 بمدينة الإسكندرية، يعد واحدًا من أبرز المطربين الذين أثروا الساحة الفنية خلال التسعينيات. تخرج من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 1990، لكن شغفه بالفن قاده إلى عالم الموسيقى.
بدأ مشواره الفني في أواخر الثمانينيات — حيث تعاون مع الفنان حميد الشاعري عام 1987. كانت تلك البداية نقطة انطلاقه نحو الشهرة، إذ شارك في ألبوم “هكتبلك” الذي ضم أغنية “يا جميل ياللي”.
خلال مسيرته، قدم فارس عددًا من الألبومات الغنائية الناجحة مثل “سحرك” و”يا حبيبي” و”نورنا الليالي” و”أحلف بالله”. هذه الأعمال ساهمت في تعزيز مكانته كواحد من أبرز مطربي جيل التسعينيات.
لكن فارس لم يقتصر على الغناء فقط. فقد دخل عالم السينما أيضًا، حيث شارك في فيلم “جالا جالا” عام 2001 وفيلم “بحبك وبموت فيك” عام 2005. تلك الأفلام كانت بمثابة توسيع لمدى تأثيره الفني.
يعتبر فارس رمزًا لجيل كامل ترك بصمة واضحة في فترة التسعينيات وبداية الألفية. ومع مرور الوقت، لا يزال اسمه يتردد في أذهان محبي الموسيقى المصرية.
تفاصيل جديدة حول مشاريعه المستقبلية قد تتكشف قريبًا، مما قد يعيد إحياء ذكريات تلك الأيام الجميلة لعشاق فنّه. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حتى الآن.




