دانة غاز تسجل نمواً في الإنتاج بعد تسوية مستحقاتها في مصر
هل يمكن أن تكون دانة غاز قد وجدت أخيراً طريقها نحو التعافي؟ بعد سنوات من التحديات، سجلت الشركة أول نمو في الإنتاج منذ عدة سنوات، وذلك عقب تسوية مستحقاتها المتأخرة مع الحكومة المصرية.
في الربع الأول من عام 2026، ارتفع إنتاج دانة غاز بنسبة 4% على أساس سنوي، ليصل إلى 13.06 ألف برميل نفط مكافئ يومياً. هذه الزيادة تأتي بعد أن تسلمت الشركة دفعة إضافية بقيمة 20 مليون دولار من الحكومة المصرية، مما يعكس نهجاً استباقياً وبنّاءً في التعاون.
الإجراءات الرئيسية:
- تم تسوية كامل مستحقات دانة غاز المتأخرة في مصر.
- الحكومة المصرية تعمل على خفض مستحقات شركات النفط والغاز الأجنبية.
- استثمارات دانة غاز في مصر تبلغ قيمتها 100 مليون دولار.
على الرغم من هذه الإنجازات، لا تزال هناك تحديات. الحكومة المصرية تستهدف خفض المتبقي من مستحقات الشركات الأجنبية إلى نحو 1.2 مليار دولار بحلول منتصف عام 2026. هذا الهدف قد يؤثر على استمرارية الاستثمارات.
ريتشارد هول، أحد الخبراء في القطاع، أشار إلى أن “تسوية مستحقات دانة غاز تعكس التزام الحكومة بدعم قطاع الطاقة وتعزيز ثقة المستثمرين”. هذه التصريحات تعكس أهمية العلاقات بين الشركات والحكومة لتحفيز النمو الاقتصادي.
مع حفر أربع آبار جديدة خلال العام الماضي وإضافة نحو 30 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً إلى معدلات الإنتاج، يبدو أن دانة غاز تتجه نحو مستقبل أكثر إشراقاً. احتياطيات الشركة في السوق المصرية تتجاوز مليار برميل نفط مكافئ، مما يمنحها قوة إضافية لمواجهة التحديات المقبلة.




