آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

الرياضة

الجزائر والنمسا يتقاسمان النقاط قبل مواجهة حاسمة في كأس العالم 2026

مواجهة حاسمة في كانساس سيتي

يستعد منتخبا الجزائر والنمسا لمواجهة حاسمة في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بـكأس العالم 2026، حيث يتقاسمان نفس الرصيد من النقاط. ستقام المباراة يوم الأحد الموافق الثامن والعشرين من يونيو في تمام الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت الرياض، على أرضية ملعب أروهيد بمدينة كانساس سيتي الأمريكية. تُعد هذه المواجهة مصيرية لكلا الفريقين لتحديد المتأهل إلى الدور التالي من البطولة.

يدخل المنتخبان المباراة وفي رصيد كل منهما ثلاث نقاط بعد خوض مباراتين. تحتل النمسا المركز الثاني في المجموعة J بفارق أهداف صفر، حيث سجلت ثلاثة أهداف واستقبلت مثلها. بينما تأتي الجزائر في المركز الثالث بفارق أهداف ناقص اثنين، بعد أن سجلت هدفين وتلقت أربعة أهداف، مما يضعها في موقف يتطلب نتيجة إيجابية لتحسين فرصها في التأهل.

تاريخ المواجهات وتوقعات الأداء

تُعد هذه المباراة الأولى من نوعها بين الجزائر والنمسا، حيث لا يوجد سجل تاريخي لمواجهات سابقة بين المنتخبين. هذا الغياب للبيانات التاريخية يزيد من صعوبة التنبؤ بنتيجة اللقاء، ويجعلها حدثًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم لكلا البلدين.

تشير التوقعات الإحصائية إلى أن احتمال التعادل أو فوز النمسا يبلغ 45% لكل منهما، وهي النسبة الأعلى بين السيناريوهات المحتملة. في المقابل، تُقدر فرص فوز الجزائر بنسبة 10% فقط، مما يعكس الضغط الكبير على المنتخب الجزائري لتحقيق الفوز.

تذكير بـ”فضيحة خيخون”

تُعيد هذه المواجهة إلى الأذهان ما يُعرف بـ”فضيحة خيخون” التي حدثت في كأس العالم 1982 بإسبانيا. في تلك البطولة، واجه المنتخب الجزائري موقفًا صعبًا بعد مباراة ألمانيا الغربية والنمسا في دور المجموعات. انتهت تلك المباراة بفوز ألمانيا الغربية بهدف مقابل صفر، وهي النتيجة التي أدت إلى تأهل المنتخبين الأوروبيين وإقصاء الجزائر، على الرغم من فوزها في مباراتين.

كانت الجزائر قد حققت فوزًا تاريخيًا على ألمانيا الغربية بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراتها الأولى بـكأس العالم 1982، وهو أول فوز عربي وأفريقي على منتخب أوروبي في تاريخ البطولة. سجل الأهداف حينها رابح ماجر ولخضر بلومي. بعد هذا الفوز، خسرت الجزائر أمام النمسا ثم فازت على تشيلي، لكن نتيجة مباراة ألمانيا الغربية والنمسا أدت إلى خروجها.

دفعت أحداث كأس العالم 1982 الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تغيير قوانينه، ليتم إجراء المباريات الأخيرة في دور المجموعات في وقت واحد، لتجنب تكرار مثل هذه السيناريوهات. لا يزال الجزائريون يتذكرون تلك الأحداث، وتُشكل هذه المواجهة المرتقبة فرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ مواجهات المنتخبين.

ستحدد نتيجة مباراة الأحد الثامن والعشرين من يونيو 2026 مصير الفريقين في كأس العالم 2026.

Read Also

Source: sabq.org

محرر رياضي متخصص في كرة القدم والبطولات الدولية.