مورينيو يفرض إجراءات صارمة في ريال مدريد ويخطط لتشكيلة صغيرة
فرض جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، ثلاث إجراءات جديدة وصارمة في النادي، بهدف تعزيز الانضباط وإعادة النظام. تأتي هذه الخطوات بعد موسم لم يحقق فيه ريال مدريد أي بطولة. تضمنت الإجراءات الجديدة التركيز على التغذية، والالتزام بالمواعيد، والتعافي من الإصابات.
وفقًا للتقارير، أصبح اللاعبون يتلقون تعليمات محددة يوميًا من اختصاصي التغذية في النادي، الذي بات مسؤولًا عن تحديد جميع الوجبات، بما في ذلك وجبة الإفطار والوجبات الخفيفة بعد الظهر. كان هناك في السابق حرية أكبر للاعبين في اختيار طعامهم، لكن مورينيو يهدف إلى تنظيم المطبخ بما يتوافق مع متطلبات الأداء.
كما غير مورينيو طريقة التعامل مع اللاعبين المتأخرين عن التدريبات أو الاجتماعات في فالديبيباس. فبدلاً من الغرامات المالية، يُطلب من اللاعبين المتأخرين الآن التدرب بشكل فردي في صالة الألعاب الرياضية بعيدًا عن بقية الفريق. يصر مورينيو على وصول اللاعبين قبل ساعة كاملة من موعد التدريبات، مشددًا على أن أي لاعب لا يلتزم بهذه القاعدة سيتعرض للعقوبة، بغض النظر عن مكانته.
أخيرًا، أصدر المدرب البرتغالي تعليمات بأن تُجرى جميع جلسات وبرامج التعافي من الإصابات حصريًا داخل مجمع ريال مدريد التدريبي في فالديبيباس. يهدف مورينيو إلى تحويل عملية التأهيل من مهمة فردية إلى عمل جماعي أكبر، ومنع الخضوع لأي علاجات خارجية، مؤكدًا على ضرورة تنسيق كل التفاصيل الطبية مع النادي وطاقمه.
تحدي التشكيلة الصغيرة
في سياق متصل، أشار مورينيو إلى رغبته في الاعتماد على تشكيلة صغيرة تضم حوالي 20 لاعبًا. هذا التصريح يثير تساؤلات حول مستقبل بعض الأسماء البارزة في الفريق، خاصة مع وجود وفرة من الخيارات في معظم المراكز.
أظهرت المواجهة الودية أمام فيرينتسفاروشي المجري، التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، عمق التشكيلة الحالية. وقد كان هذا الاختبار الثاني للفريق في موسم 2016/27، ويستعد ريال مدريد لمواجهتين أخريين ضد ديبورتيفو لا كورونيا وشالكه.

في مركز حراسة المرمى، يُعد لونين بديلًا مضمونًا. أما على الأطراف، فهناك خيارات متعددة مثل كوكوريلا، كاريراس، دومفريس، أرنولد، وميندي. في قلب الدفاع، أصبح أسينسيو الخيار الخامس بعد وصول كوناتي، مما يفسر تداول اسمه كمرشح محتمل للرحيل.
محور الارتكاز يشهد منافسة قوية بين خمسة لاعبين هم تشواميني، فالفيردي، برناردو سيلفا، كامافينجا، وتياجو بيتراتش، على مركزين فقط. هذه المنافسة الشرسة ستجبر مورينيو على إدارة تناوب اللاعبين بعناية.
خيارات هجومية متعددة
في خط الهجوم، تتسع الخيارات بشكل أكبر. على الجناح الأيسر، يتواجد فينيسيوس جونيور، مع عودة رودريجو المتوقعة بعد تعافيه من الإصابة. على الجناح الأيمن، يبرز ديوماندي وإبراهيم دياز، مع إمكانية إشراك إندريك أو حتى فالفيردي عند الحاجة.
في خط الوسط الهجومي، قد يتولى بيلينجهام وجولر هذه المهمة. أما في الهجوم الصريح، فيُعد مبابي مصدر التهديد الرئيسي، مدعومًا بـ إسبي وإندريك، إذا قرر البرازيلي البقاء للمنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية.
تشير الأرقام إلى أن ستة لاعبين فقط يلعبون دورًا ثانويًا، وقد يصبح دورهم شبه معدوم إذا تمسك مورينيو بخطته للتشكيلة الصغيرة. هذا يعني أن بعض الأسماء اللامعة قد تجد نفسها على مقاعد البدلاء بانتظار فرصتها. ومع ذلك، فإن الإصابات، التي عانى منها ريال مدريد في المواسم الماضية، قد تجبر النادي على اتخاذ قرارات طارئة أو اللجوء إلى أكاديمية الشباب.
يبدأ ريال مدريد مشواره في الموسم الجديد بمواجهة إسبانيول خارج أرضه يوم 22 أغسطس.
Source: kooora.com




