ميسي يتبرع لإعادة إعمار منطقة سييرا أويستي في مدريد
تبرع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بمبلغ 80 ألف يورو لدعم جهود إعادة الإعمار في منطقة سييرا أويستي بمدريد. يأتي هذا التبرع في أعقاب حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة، والتي استمرت لنحو أسبوعين قبل أن تدخل النيران مرحلة الاحتواء.
أعلنت إيزابيل دياز أيوسو، رئيسة حكومة إقليم مدريد، عن هذا التبرع عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أعربت أيوسو عن شكرها لميسي على هذه المبادرة الإنسانية، مشيرة إلى أن سكان مدريد يتطلعون لاستقباله قريباً للتعبير عن تقديرهم له.
جهود الإغاثة في مدريد
تواصل السلطات الإسبانية جهودها للحد من آثار الحرائق التي ضربت منطقة سييرا أويستي. على الرغم من تحسن الوضع ودخول النيران مرحلة الاحتواء، لا تزال فرق الطوارئ تراقب محيط الحريق وتتعامل مع بؤر النيران المتبقية.
تتركز هذه الجهود بشكل خاص في المناطق المحيطة بخزان سان خوان، حيث يشارك 16 فريقاً ميدانياً من فرق الإطفاء ومكافحة حرائق الغابات والحرس البيئي في عمليات السيطرة والمراقبة. ولا يزال سكان سبع مناطق سكنية في بلدتي بلاياوس دي لا بريسّا وسان مارتين دي فالديإيغليسياس ممنوعين من العودة إلى منازلهم كإجراء احترازي.
بالإضافة إلى ذلك، تظل الطرق المؤدية إلى خزان سان خوان وشاطئ ألبرشي مغلقة، وكذلك طريق M-957، حتى إشعار آخر، لضمان سلامة الجميع واستكمال جهود الإغاثة والسيطرة على الوضع بشكل كامل.

مساهمات إنسانية سابقة
وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، فإن هذا التبرع ليس الأول من نوعه لميسي. يواصل النجم الأرجنتيني دعمه للأعمال الخيرية من خلال «مؤسسة ليونيل ميسي»، التي تأسست عام 2007. تهدف المؤسسة إلى تمويل مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والرياضة للأطفال المحتاجين حول العالم.
في عام 2020، قدم ميسي تبرعاً بقيمة 500 ألف يورو للمستشفيات في الأرجنتين. استخدم هذا المبلغ لشراء أجهزة تنفس صناعي وشاشات مراقبة ومستلزمات طبية حيوية لمكافحة جائحة كورونا. وفي العام نفسه، تبرع بمليون يورو لمستشفى كلينيك في برشلونة وعدة مراكز صحية إسبانية أخرى لدعم جهود مواجهة الجائحة.
كما أظهر تضامنه في فالنسيا، حيث تبرع بمليون يورو لمساعدة المتضررين من إعصار «دانا». وبصفته سفيراً لليونيسف منذ عام 2010، قاد ميسي جهوداً إغاثية في هايتي بعد الزلزال الذي ضرب البلاد، وساهم في دعم برامج تعليمية للأطفال المتضررين من الحرب في سوريا. وشارك مؤخراً في جهود الإغاثة بعد الزلازل التي ضربت فنزويلا، بمشاركة شريكته أنتونيلا.
خسارة مونديالية حديثة
يأتي هذا التبرع بعد فترة وجيزة من خسارة ليونيل ميسي لنهائي كأس العالم 2026 مع منتخب الأرجنتين. واجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الإسباني في المباراة النهائية التي أقيمت الشهر الماضي، وانتهت بفوز إسبانيا بهدف دون رد.
تُظهر هذه المساهمات المتكررة التزام ميسي بالعمل الخيري والإنساني، مما يعكس جانباً من شخصيته خارج ملاعب كرة القدم. ويظل سكان مدريد يتطلعون إلى استقباله قريباً.
Source: okaz.com.sa




