Strait of hormuz: مضيق هرمز: العراق معفى من القيود وسط تصاعد التوترات
“العراق الشقيق معفى من أي قيود فرضناها على مضيق هرمز.” هذا ما صرح به متحدث عسكري من الحرس الثوري الإيراني، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة.
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، عبرت 15 سفينة مضيق هرمز، وهو العدد الأكبر منذ 2 مارس/آذار الماضي. من بين هذه السفن، انطلقت 5 من موانئ إيرانية و5 أخرى من موانئ إماراتية، بالإضافة إلى سفينتين من موانئ هندية و3 سفن من موانئ في السعودية وبنغلاديش وعُمان.
تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران، حيث هددت الدولتان إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز. يُعتبر هذا المضيق حيويًا، حيث تمر عبره نحو خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
الحرس الثوري الإيراني كان قد أغلق مضيق هرمز وفرض قيودًا على حركة عبور السفن الخاصة، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة. ومع ذلك، فإن إعفاء العراق من هذه القيود قد يخفف من بعض الضغوطات على حركة التجارة.
في الوقت نفسه، حذرت طهران من استهداف واسع يشمل منشآت الطاقة في إسرائيل ودول الخليج، مما يزيد من المخاوف من تصعيد عسكري محتمل.
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة الدول المعنية لهذه التطورات، وما إذا كانت ستتخذ خطوات إضافية لضمان سلامة حركة الشحن في مضيق هرمز.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول تأثير هذه الأحداث على الأسواق العالمية، ولكن الواضح أن الوضع في مضيق هرمز يبقى تحت المجهر، حيث يعتبر نقطة حيوية في الاقتصاد العالمي.




