سلامة الممرات المائية: دعوات من الصين وباكستان
في تطور جديد، دعت الصين وباكستان إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وضمان سلامة الممرات المائية، خاصة في مضيق هرمز. تأتي هذه الدعوات في وقت حساس، حيث عبرت ثلاث سفن صينية المضيق بعد تنسيق مع الأطراف المعنية.
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قام بزيارة رسمية إلى الصين، حيث تم التأكيد على أهمية سلامة الممرات المائية. ماو نينغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أكد أن “مضيق هرمز والمياه المحيطة به طريق مهم للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة”.
في سياق آخر، نظمت بلدية مدينة أبوظبي حملة لتعزيز سلامة العاملين في الأماكن المرتفعة بالمواقع الإنشائية، حيث استهدفت الشركات العاملة في قطاع البناء والإنشاء. وقد أكد مفتشو البلدية على أهمية فحص أنظمة الحماية قبل الاستخدام.
من جهة أخرى، حقوقيون يحملون السعودية مسؤولية سلامة محسن عبيد، الذي أشار إلى أنه “ستمر عليا أوقات صعبة ابتداء من الساعة ست مساء إن شاء الله تنتهي الليلة”. تفاصيل الوضع تبقى غير مؤكدة.
الصين دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في منطقة الخليج، في حين أبدت إسلام آباد استعدادها لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران. هذه الخطوات تعكس جهوداً دبلوماسية متزايدة في المنطقة.
باكستان تعد من أقرب شركاء الصين في المنطقة، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف بشأن غياب أي ترتيبات حقيقية لحوار حقيقي حول سلامة محسن عبيد.
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الدعوات في تحقيق السلام وضمان سلامة الممرات المائية؟

