تعرضت سفارة الإمارات العربية المتحدة في دمشق لاعتداءات خطيرة يوم 4 أبريل 2026، مما أثار ردود فعل قوية من عدة دول عربية. حيث أدانت كل من السعودية ومصر والأردن هذه الاعتداءات، مؤكدة على ضرورة توفير الحماية للدبلوماسيين ومقرات البعثات الدبلوماسية.
الخارجية السعودية وصفت الحادثة بأنها “أعمال شغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.” كما أكدت الخارجية المصرية على أهمية احترام أحكام القانون الدولي وحماية البعثات الدبلوماسية.
في السياق ذاته، أدانت الخارجية الأردنية الاعتداءات، بينما أشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأفعال. وقد أصدرت الخارجية الكويتية والقطرية والبحرينية بيانات مماثلة، حيث أكدت الخارجية القطرية على أن “استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.”
أنور قرقاش، أحد كبار المسؤولين في الإمارات، وصف الاعتداء على السفارة بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، مشددًا على أن “الاعتداء على السفارات والبعثات الدبلوماسية ليس فقط انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بل يعكس خللًا في البيئة الأمنية.”
من جهة أخرى، أكدت الخارجية السورية على حماية السفارات بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، مما يضيف بعدًا آخر لهذه الحادثة. تأتي هذه الاعتداءات في سياق توتر العلاقات الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل التعاون بين الدول العربية في ظل هذه الظروف.
تفاصيل الحادثة لا تزال غير مؤكدة، مما يترك المجال مفتوحًا لمزيد من التطورات في الأيام القادمة.




