سابك: صعود مستمر رغم التوترات الإقليمية
في الوقت الذي تواصل فيه شركة سابك، إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، تحقيق أداء قوي في السوق، يبرز سهمها كأحد الأصول المفضلة للمستثمرين. حيث حافظ سهم سابك على مستوى دعم 48.10 ريال، مما يعكس قوة الأداء المالي للشركة في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
سجل السهم ارتداداً بزخم متصاعد، حيث تجاوز مستوى 54.55 ريال، مما ساهم في دعم استمرار الصعود نحو 56.45 – 57.50 ريال. هذا الأداء الإيجابي يأتي في وقت حساس، حيث تزايدت التوترات الإقليمية بعد استهداف طهران لمجمع بتروكيماويات في الجبيل.
السهم يقترب الآن من مقاومة محورية قرب 60.90 ريال، واختراق هذا المستوى مصحوباً بأحجام تداول مرتفعة سيكون إشارة إيجابية للمستثمرين. الحفاظ على مستوى دعم 59.05 ريال يدعم فرص استمرار الصعود على المدى القصير، مما يعكس تفاؤل السوق بأداء سابك.
على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، لم يرد مكتب التواصل الحكومي السعودي ولا شركة أرامكو ولا شركة سابك على طلبات للتعليق حول الهجوم الإيراني، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الأحداث على استقرار السوق.
يتوقع المراقبون أن تستمر سابك في تحقيق نتائج إيجابية، ولكن يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين من التوترات الإقليمية التي قد تؤثر على أداء السهم. تفاصيل الهجوم الإيراني على المجمع البتروكيماوي لم يتم تأكيدها بعد، مما يزيد من حالة عدم اليقين في السوق.
في النهاية، يبقى سهم سابك تحت المجهر، حيث أن أي اختراق للمستوى 60.90 ريال قد يفتح الأبواب أمام مستويات مستهدفة جديدة تتراوح بين 62.45 – 63.95 ريال، وصولاً إلى منطقة 65.05 – 66.65 ريال. هذه التطورات تشير إلى أن سابك قد تكون في طريقها لتحقيق المزيد من النجاحات، رغم التحديات المحيطة بها.




