آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

نيمار — SA news
Entertainment Sports

نيمار: هل ينجح في العودة إلى مستواه قبل مونديال 2026؟

هل سيتمكن نيمار من العودة إلى مستواه المعهود قبل مونديال 2026؟ الإجابة على هذا السؤال تحمل في طياتها العديد من التحديات التي يواجهها اللاعب البرازيلي الشهير. بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها في عام 2025، أصبح نيمار يفضل اللعب فقط في ملعب فيلا بلميرو لتجنب الإصابات، مما أثر على مشاركته مع ناديه سانتوس.

في الآونة الأخيرة، غاب نيمار عن مباريات سانتوس خارج أرضه، بما في ذلك مباراة ضد ميراسول، حيث لم يخطر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بغيابه. السبب المعلن لغيابه هو مراقبة حالته البدنية، وهو ما يعكس أولوياته في الحفاظ على لياقته البدنية، كما ذكر المقربون منه.

نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، سجل هدفين في مباراة ضد إنترناسيونال، مما يدل على أنه لا يزال يمتلك القدرة على التألق في الملعب. ومع ذلك، فإن غيابه عن مباراتي سانتوس الأخيرتين فجّر أزمة داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، حيث يواجه ضغوطًا جماهيرية وإعلامية بشأن استدعائه للمونديال.

المدرب كارلو أنشيلوتي سيعلن تشكيلة المنتخب البرازيلي في 18 مايو، مما يثير تساؤلات حول إمكانية انضمام نيمار إلى القائمة. المقربون منه يرون أن الهزيمة أمام فرنسا قد تزيد من فرصه في مونديال 2026، بشرط أن يتجنب الإصابات ويستمر في اللعب بانتظام مع سانتوس.

نيمار يعلم أن سبب عدم توجيه الدعوة له ليكون ضمن القائمة الأساسية للمدرب كارلو أنشيلوتي في فترة التوقف الدولي الحالية يعود إلى عدم جاهزيته البدنية. هذا الوضع يضعه في موقف صعب، حيث يتعين عليه إثبات نفسه مجددًا أمام الجماهير والإعلام.

في الوقت الحالي، يركز نيمار على التعافي والحفاظ على لياقته البدنية، متجنبًا الملاعب ذات العشب الاصطناعي للتحكم في الأحمال البدنية. تفاصيل عودته إلى الملاعب تبقى غير مؤكدة، لكن الأمل لا يزال قائمًا في أن يتمكن من العودة إلى مستواه قبل المونديال.

مع اقتراب موعد مونديال 2026، يبقى السؤال: هل سيتمكن نيمار من التغلب على هذه التحديات والعودة إلى صفوف المنتخب البرازيلي؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال، لكن الجماهير تنتظر بفارغ الصبر رؤية نجمها في أفضل حالاته.