آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

مظاهرات أمريكا ضد ترامب — SA news
Trending

مظاهرات أمريكا ضد ترامب: صرخات من الشوارع

“إن قوتكم والتزامكم أكدا لنا أن هذه لا تزال أمريكا. وهذا الكابوس الرجعي، وهذه الاعتداءات على المدن الأمريكية، لن تستمر.” بهذه الكلمات، عبر الفنان بروس سبرينغستين عن مشاعر الغضب والأمل خلال مظاهرات أمريكا ضد ترامب التي انطلقت تحت عنوان “لا ملوك”.

تجمع المتظاهرون في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة، من مدينة نيويورك إلى بلدة دريغز في ولاية أيداهو، حيث قدّر المنظمون أن الجولتين الأوليين من مسيرات “لا للملوك” استقطبتا أكثر من 5 ملايين شخص في يونيو و7 ملايين في أكتوبر.

تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية في جميع الولايات الخمسين، مما يعكس حجم الحركة الاحتجاجية ضد سياسات ترامب، والتي تشمل أيضًا التنديد بالحرب في الشرق الأوسط.

في لوس أنجلوس، استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع قرب مركز احتجاز فيدرالي، حيث ألقت الشرطة القبض على 74 شخصًا لعدم امتثالهم لأوامر التفرق. وقد أصيب اثنان من الضباط بجروح نتيجة إلقاء الحجارة والزجاجات عليهم.

في مينيابوليس وسانت بول، احتشد نحو 200 ألف شخص في الشوارع المحيطة بمبنى الكابيتول، مما يجعل احتجاج يوم السبت هو الثالث من نوعه بعد احتجاج أكتوبر. غنى بروس سبرينغستين أغنيته “شوارع مينيابوليس” خلال الاحتجاجات، مما أضفى طابعًا ثقافيًا على الحدث.

“أتوقع أن يكون يوم 28 مارس أكبر احتجاج في تاريخ أمريكا”، هذا ما صرح به عزرا ليفين، مما يبرز التوقعات المتزايدة حول حجم المشاركة في الاحتجاجات المقبلة.

تتواصل هذه المظاهرات كجزء من حركة أوسع تعكس رفضًا لنزعة سلطوية لدى الرئيس ترامب، حيث يصر المحتجون على أن “الشعب فوق المليارديرات”، في إشارة إلى التحديات التي تواجه الديمقراطية الأمريكية.

في الوقت نفسه، يبرز السؤال حول تأثير هذه الاحتجاجات على سمعة المدن الأمريكية. حيث قال أندريه أندروز جونيور: “هل يُسيء هذا إلى سمعة لوس أنجلوس؟ لا. هناك مثيرو شغب بلا شك، لكن الاحتجاج السلمي كان مشروعًا.”

تستمر هذه المظاهرات في التعبير عن الغضب الشعبي، ويبدو أن الأعداد ستزداد مع اقتراب الأحداث الكبرى. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تطور الأمور في الأيام المقبلة.