مصر: الإغلاق المبكر في : هل يضر الاقتصاد؟
“وقت الذروة يبدأ في السابعة مساءً، وإغلاق المطعم في هذا التوقيت يعني خسارة 50% من إيراداتنا.” بهذه الكلمات، عبرت راجية، إحدى أصحاب المطاعم، عن قلقها من تطبيق الحكومة المصرية لخطة الإغلاق المبكر التي بدأت منذ 31 مارس 2026.
تتضمن هذه الخطة إغلاق المحال والمقاهي والمطاعم في الساعة التاسعة مساءً، مما يثير مخاوف كبيرة بين أصحاب الأعمال. وقد بررت الحكومة هذا القرار بارتفاع فاتورة واردات الطاقة إلى أكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب، مما يجعل ترشيد الاستهلاك ضرورة ملحة.
جاد، أحد أصحاب المقاهي، أضاف قائلاً: “أُجبرت على ذلك، فماذا نفعل؟ هذا الوضع يضر بنا جميعاً، ونتمنى أن يكون مؤقتاً.” هذه التصريحات تعكس حالة من الإحباط بين أصحاب الأعمال الذين يعتمدون على إيراداتهم خلال ساعات الذروة.
تظهر الإحصائيات أن نسبة استهلاك المنازل من الكهرباء في مصر تصل إلى 37%، بينما تساهم إنارة الشوارع والمحال التجارية بنسبة 10%. ومع ذلك، فإن الإغلاق المبكر يعني خسارة 50% من إيرادات المطاعم، مما قد يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي.
في سياق آخر، يعاني منتخب مصر من غياب لاعبهم إسلام عيسى، الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي للركبة، مما يزيد من التحديات التي تواجه الفريق في كأس العالم 2026، حيث يتواجد في مجموعة صعبة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
على الصعيد الدولي، دشنت مصر والمغرب مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية عبر لجنة التنسيق والمتابعة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 1.1 مليار دولار في عام 2024. مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أكد على أهمية التعاون الوثيق مع الدول الشقيقة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
في النهاية، يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة المصرية من تحقيق التوازن بين ترشيد استهلاك الطاقة ودعم الاقتصاد المحلي؟ تفاصيل تبقى غير مؤكدة.




