ليلة العيد: أجواء مفعمة بالبهجة في القويعية
شهدت محافظة القويعية أجواء ماطرة خفيفة تزامنت مع حركة نشطة في الأسواق ليلة العيد. حيث سجل سوق العقارية والسوق النسائي المقابل له ازدحامًا لافتًا بالمركبات والمتسوقين، مما يعكس حيوية المجتمع واستعداده للاحتفال.
الأطفال خرجوا بملابسهم الجديدة، في تقليد سنوي يرمز إلى الفرح والاحتفال. بينما كانت الأمهات مشغولات في إعداد الحلويات الشعبية مثل الكعك والمعمول، مما يضفي طابعًا خاصًا على هذه المناسبة.
الزيارات العائلية كانت جزءًا لا يتجزأ من ليلة العيد، حيث تجتمع الأسر لتبادل التهاني والأمنيات. كما امتلأت المساجد بالمصلين استعدادًا لصلاة العيد، مما يعكس الروح الجماعية التي تسود هذه الليلة.
تاريخيًا، أغنية “يا ليلة العيد” التي صدرت عام 1939، كتبت كلماتها أحمد رامي ولحنها رياض السنباطي وغنتها أم كلثوم، تحولت إلى نشيد خالص لعيدَي الفطر والأضحى. هذه الأغنية تجسد مشاعر الفرح والأمل التي تتجدد في كل عيد.
تقول أم كلثوم في كلماتها: “يا ليلة العيد آنستينا.. وجددتي الأمل فينا هلالك هل لعنينا.. فرحنا له وغنينا وقلنا السعد حيجينا.. على قدومك يا ليلة العيد”، مما يعكس عمق المشاعر المرتبطة بهذه المناسبة.
ليلة العيد زمان كانت درسًا في القناعة، وفي جمال البساطة، وفي قوة الروابط الاجتماعية. هذه الروابط لا تزال قائمة، حيث يحرص الجميع على إحياء هذه التقاليد.
مع اقتراب الفجر، تستمر الأجواء الاحتفالية في القويعية، حيث يتوقع أن تستمر الحركة النشطة في الأسواق، مع تزايد الزيارات العائلية. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الأنشطة الأخرى المخطط لها، لكن الأجواء العامة تبشر بعيد مميز.




