التعديل الخامس والعشرون لدستور الولايات المتحدة: دعوات لعزل وزير الحرب
التعديل الخامس والعشرون تم إضافته إلى الدستور الأمريكي في عام 1967 لحل القضايا المتعلقة باستمرارية الرئيس ونائب الرئيس. يتيح هذا التعديل نقل السلطة إلى نائب الرئيس إذا كان الرئيس غير قادر على القيام بواجباته، مما يضمن استمرارية الحكم في البلاد.
في تطور جديد، أعلنت النائبة ياسمين أنصاري عن اعتزامها تقديم لائحة اتهام لعزل وزير الحرب بيت هيغسث، متهمةً الرئيس دونالد ترمب بارتكاب جرائم حرب في إيران. هذه الاتهامات تأتي في وقت حساس، حيث يتصاعد التوتر في المنطقة ويثير القلق حول مصير القوات الأمريكية.
أنصاري، التي تعتبر من أبرز الأصوات الديمقراطية، أكدت أن “التعديل الخامس والعشرون وُجد لسبب ما، ويجب على مجلس وزرائه استخدامه”. كما أضافت أن “مصير القوات الأمريكية والشعب الإيراني، وأسس نظامنا العالمي ذاتها، باتت على المحك”.
تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس وحده يملك صلاحية إعلان الحرب، وهو ما يجعل من تصرفات ترمب موضع تساؤل. في هذا السياق، قالت أنصاري: “الكونغرس وحده يملك صلاحية إعلان الحرب، لا رئيس مارق أو أتباعه”.
بينما تدعو بعض الأصوات الديمقراطية إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين ضد ترمب، يشير المحللون إلى أن “التعديل الخامس والعشرون ليس علاجًا لسوء السلوك الذي ربما ارتكبه الرئيس”، كما قال مايكل جيرهاردت.
مع تصاعد الضغوط السياسية، يبقى السؤال: هل ستتحرك الإدارة الأمريكية نحو تفعيل التعديل الخامس والعشرون، أم ستظل الأمور كما هي؟ تفاصيل remain unconfirmed.




