آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

السلم والثعبان لعب عيال — SA news
Entertainment

السلم والثعبان لعب عيال: الجدل حول الفيلم الجديد

Key moments

قبل عرض فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال”، كانت التوقعات تشير إلى أنه سيكون تكملة ناجحة للفيلم الأول الذي صدر عام 2001، والذي حقق شهرة واسعة. كان الجمهور يتطلع إلى رؤية كيف ستتطور الشخصيات والقصص، خاصة مع عودة المخرج طارق العريان ونجوم مثل عمرو يوسف وأسماء جلال. ومع ذلك، لم يكن أحد يتوقع أن يتحول الفيلم إلى موضوع جدل واسع بسبب محتواه.

عند بدء عرض الفيلم في نوفمبر 2025، سرعان ما ظهرت الانتقادات. الفيلم تعرض لانتقادات حادة بسبب الإيحاءات الجنسية وتصنيفه العمري الذي يحدد المشاهدة لمن هم فوق سن الثانية عشرة. العديد من أولياء الأمور والمغردين عبروا عن استيائهم، حيث تساءلوا: “كيف يمكن لفيلم يحتوي على ألفاظ بذيئة وإيحاءات صريحة أن يصنف للأطفال فوق سن الثانية عشرة؟”

على الرغم من الانتقادات، حقق الفيلم إيرادات تجاوزت مليار جنيه مصري في موسم الصيف، مما يدل على أن هناك جمهوراً كبيراً مستعداً لمشاهدة الفيلم. لكن هذه الأرقام لم تخفف من حدة الجدل، حيث واجه الفيلم دعوات للسحب والمنع بسبب محتواه. الناقد طارق الشناوي توقع أن يصل الجدل إلى البرلمان أو المحاكم، مما يعكس مدى تأثير الفيلم على المجتمع.

تأثرت الأطراف المعنية بشكل مباشر، حيث واجه الممثلون والمخرج ضغوطاً كبيرة من وسائل الإعلام والجمهور. بعض المشاهدين اعتبروا أن الفيلم يحتوي على ألفاظ بذيئة وإيحاءات صريحة، مما أدى إلى انتقادات لاذعة على منصات التواصل الاجتماعي. أحد المتابعين قال: “لسه مخلص فيلم السلم والثعبان 2 وحقيقي من أسوأ الأفلام اللي شوفتها.. ضيعت ساعتين على الفاضي.”

في المقابل، يعتبر بعض النقاد أن الفيلم يمثل تطوراً فنياً في طرح قضايا العلاقات الزوجية. إذ يتناول الفيلم علاقة عاطفية بين شخصيتين رئيسيتين هما أحمد وملك، مما يعكس بعض التحديات التي تواجهها العلاقات في المجتمع الحديث. لكن، يبقى السؤال: هل كانت هذه القضايا تستحق كل هذا الجدل؟

بعض النقاد عبروا عن استغرابهم من مستوى الإنتاج، حيث تساءل أحدهم: “إيه المستوى اللي هم عايشين فيه ده؟ البطل مهندس، وباب الشقة كأنه باب مغارة.. مفيش واقعية والفيلم فاضي من المغزى.” هذه التعليقات تعكس عدم رضا بعض الجمهور عن جودة الفيلم، مما يزيد من تعقيد الوضع.

في النهاية، يبقى فيلم “السلم والثعبان 2: لعب عيال” مثالاً على كيفية تأثير السينما على المجتمع، وكيف يمكن لمحتوى فيلم واحد أن يثير جدلاً واسعاً. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول مستقبل الفيلم، لكن من الواضح أن النقاش حوله لن يتوقف قريباً.