Kick: إهدار ركلة جزاء محمد صلاح: هل كانت النهاية؟
“لن أركز على إهدار محمد صلاح ركلة الجزاء أو على لاعب واحد فقط، ولكن هذه الكرة تلخص أداء الفريق في أوقات كثيرة من الموسم.” بهذه الكلمات، علق أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، على إهدار صلاح لركلة جزاء خلال المباراة التي انتهت بخسارة فريقه 4-0 أمام مان سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
المباراة كانت نقطة تحول في مسيرة ليفربول هذا الموسم، حيث أظهر الفريق أداءً متواضعًا، مما أدى إلى خروجهم من البطولة. إهدار صلاح للركلة جاء ليكون الثاني له هذا الموسم، حيث أشار سلوت إلى أن “ركلة الجزاء المهدرة اليوم، هى ركلة الجزاء الثانية التي يهدرها محمد صلاح هذا الموسم، كما أهدر سوبوسلاي ركلة جزاء هو الآخر.”
هذه المباراة كانت الأخيرة لمحمد صلاح أمام مان سيتي، حيث أعلن اللاعب عن رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي 2025-2026. هذا الإعلان زاد من حدة التوتر حول مستقبله، خاصة بعد الأداء الذي قدمه في هذه المباراة.
سلوت أضاف: “عليك تسجيل الأهداف إذا أردت الفوز في أي مباراة، هو ما لم نتمكن من فعله في مباراة اليوم.” هذه الكلمات تعكس الإحباط الذي يشعر به المدرب بعد الأداء الضعيف لفريقه، والذي لم يتمكن من تحويل الفرص إلى أهداف.
صلاح، الذي كان يُعتبر أحد أبرز لاعبي الفريق، لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة له، حيث قال سلوت: “سمحت لمحمد صلاح فرصة محققة في الشوط الأول ولكنه لم يتمكن من ترجمتها لهدف.”
مان سيتي، من جهته، تأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بعد هذه الفوز الساحق، مما يعكس قوة الفريق في المنافسات الحالية.
مع اقتراب نهاية الموسم، يبقى السؤال: هل سيستعيد صلاح مستواه قبل مغادرته ليفربول؟ تفاصيل تبقى غير مؤكدة.




