حيفا تحت القصف: صواريخ إيرانية تضرب أكبر مصفاة نفط في إسرائيل
تعرضت مصفاة حيفا، أكبر مصفاة نفط في إسرائيل، لهجوم بصواريخ إيرانية يوم 19 مارس 2026، مما أسفر عن أضرار جسيمة في المنطقة. الجيش الإسرائيلي أقر بسقوط شظايا في شمال البلاد، حيث تضرر نحو 8,000 مبنى جراء الضربات الصاروخية.
الهجوم الذي نفذته إيران استهدف أيضاً مصفاتي حيفا وأسدود، ويبدو أنه يحمل سمات نوعية جديدة، حيث استخدمت إيران صواريخ متشظية أو عنقودية. إلياس كرام، خبير في الشؤون العسكرية، أشار إلى أن “إيران انتقلت من تكتيك الإغراق الصاروخي إلى الضربات الدقيقة المؤثرة”.
الحريق الذي نشب في مصفاة حيفا كان نتيجة إصابة مباشرة بصاروخ إيراني، مما أثار مخاوف بشأن الأضرار البيئية. ومع ذلك، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أنه “لا يوجد مخاوف من تسرّب مواد خطرة”.
وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، صرح بأن الأضرار كانت محدودة، لكن الأرقام تشير إلى تسجيل أكثر من 12,000 دعوى تعويض حتى الآن. هذا الرقم يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة.
الهجوم الأخير يعكس تصعيداً في التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث تتزايد المخاوف من أن تكون هذه الضربات بداية لمرحلة جديدة من الصراع. تفاصيل الخسائر لا تزال غير مؤكدة، مما يزيد من القلق حول الأبعاد المستقبلية لهذا النزاع.
كما أشار كوهين إلى أن “شبكة الكهرباء شمال إسرائيل تعرضت لبعض الأضرار”، مما يشير إلى تأثير الهجوم على البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
بينما تتواصل التحقيقات حول الهجوم، يبقى الغموض قائماً حول المواقع العسكرية والإستراتيجية التي قد تكون قد تأثرت. تأخر إسرائيل في الاعتراف بضربات حساسة قد يعكس جوانب من الاستراتيجية العسكرية التي تتبعها في التعامل مع التهديدات الإيرانية.
في ظل هذه الأوضاع، يبقى السؤال الأهم: كيف سترد إسرائيل على هذه الضربات، وما هي الخطوات القادمة التي ستتخذها لحماية أمنها القومي؟
تفاصيل remain unconfirmed.




