Alarabiya24News

عربية – دولية – سياسية – اقتصادي – ثقافية ( #لكل_العرب )

العنكوشي .. ظهور مفاجىء .. وحضور لافت

العربية 24 نيوز
2021/6/3

شاب طموح واستطاع خلال مدة زمنية قصيرة الاستحواذ على الاضواء وجلب الانتباه ، ويمتلك كاريزما منحته كل هذا التاثير في المشهد الرياضي العراقي حيث اصبح مادة دسمة للاعلام بمختلف عناوينه ٠
ظهورة المفاجىء على سطح الاحداث الرياضية لاسيما عندما انتخب رئيسا لنادي الديوانية اثار الجدل لدى المعنيين وشكل حضوره اللافت انفساما بين مؤيد ومعرض كرئيس لنادي الديوانية لكونه جسد غريب على الرياضة والرياضيين لكن الرجل دخل المعترك الرياضي بمفموم احترافي متطور بعد تجارب عديدة اكتسبها من خلال تواجدة في اوربا وسعى لنقل تلك التجربة الاحترافية في عالم كرة القدم الى نادي الديوانية من خلال الاستثمار .. ولان حسين العنكوشي عراقي الهوى والانتماء اراد لهذة التجربة الاحترافية الانطلاق بها من الديوانية حيث مدينته التي ولد وترعر فيها وبالتحديد في قضاء الشامية التابع لمحافظة الديوانية .
تجربة العنكوشي مع فريق الديوانية نجد انها حققت طفرة كببرة في عالم الاحتراف وتمكن العنكوشي من رسم سياسية استثمارية للنادي لانتشاله من حالة الضياع وفقدان الهوية بسبب العجز المادي الذي كان يعاني منه النادي طلية السنوات ، وبلا ادنى شك تلك التجربة العنكوشية قد حققت بعض اهدافها واعادة نادي الديوانية الى الواجهة من جديد وطالما احرج الفريق الديواني الاندية الكبيرة بل تغلب عليها بفضل احترافية السيد حسين العنكوشي الذي تعرض الى انتقادات لاذعة وغير منصفة لكنه تصدى لها بكل اريحية واحترافية ، وهناك من حاول ذر الرماد في العيون للتاثير على مشروع العنكوشي الاحترافي من اجل اعراض مصلحية ومنفعية لكن الرجل وبحكم مايتمتع به من ذكاء استطاع من التعامل مع هؤلاء بحرفنة وروح رياضة خالصة من اجل كرة القدم في نادي الديوانية والتي اراد من خلالها الانطلاق على تعميم تلك التجربة على كل الاندية العراقية .
الفكر الاحترافي الذي يتمتع به العنكوشي كان بالامكان الاستفادة منه وتوظيفه لصالح الكرة العراقية لكن معاول الهدم وبعض القنوات الاعلامية التي اصبحت شريك في خراب كرة القدم العراقية اسمهمت بشكل فاعل في التاثير على تجربة السيد العنكوشي في نادي الديوانية من اجل مصالح شخصية ضيقية وبالمقابل فان العنكوشي لم يستسلم لارادة الجهلاء من الذي ارادوا له الفشل بل استمر وبكل شجاعة للتصدي لتلك الاصوات النشاز التي حاولت النيل منه في محاولات بائسة ما حصدت الا الهزيمة مقابل ثبات حسين العنكوشي على قناعات راسخة لابديل عن الاستثمار الرياضي لتطوير كرة القدم العراقية وهو مفهوم حضاري اسس لكرة قدم عالمية متطور فنيا واداريا من خلال جذب رؤساء الاموال مثلما يحصل في اكبر الاندية الاوربية التي سجلت تاريخا كرويا حافلا بالانجازات .
لم اعرف العنكوشي شخصيا ولم التقي به لكن المهنية الصحفية تحتم علينا قول كلمة الحق وان نكون شركاء في صناعة كرة قدم عراقية متطورة وعلينا ان نفصل بين رجال الاموال الذين يديرون كبار الاندية بالعالم وبين الجانب الفني لاهل الاختصاص ، وعلينا ايضا ان نؤمن ان المال عصب الحياة .
ان تجربة العنكوشي مع الديوانية قد اثمرت ولمسنا بوادر نجاحها ، وشكل النعكوشي حضور مؤثر في المشهد الكروي العراقي بفكر احترافي وعقلية استثمارية متطورة يفترض الاستفادة منها لا محاربتها ومن حق النعكوشي ان يوظف امواله من اجل دعاية انتخابية وهو طموح مشروع للتغير من خلال الشباب الذين يؤمنون بعراق ديمقراطي حر وطرد الفاسدين والعابثين بقدرات العراق منذ 17 عاما وحان الوقت لولوج هؤلاء الشباب للمعترك السياسي مثل العنكوشي وغيرة من الوطنيين الحقيقيين للنهوض بالعراق والعرقيين بعد ازمة السبعة عشر عام التي اثبتت بدليل القاطع من ادار العراق غير مؤهل لادارة وادي الرافدين رمز الحضارة والشموخ .

How can I help you?