Alarabiya24News

عربية – دولية – سياسية – اقتصادي – ثقافية ( #لكل_العرب )

دااااعش الص/هيوني يعلنها حربا” على حماااس!! اللعب أصبح عالمكشوف، وأمتاز المعسكران!

العربية٢٤نيوز/علي فضل الله

عبر مقطع فديو مسرب، تنظيييم ولاية سيناء الموالي لتنظيم الدووولة اللإسلامية يتوعد حركة حماس و ابناء غزة ليس بالمساندة والدعم بل بالويل والثبور واعلان الحرب عليهم، واعتقد محووور المقkومة وانصاره لم يتفاجئو بهذا الحدث المخزي، كون هذا التنظيم خاضع لسلطة الكيااان الصhيو امريخي، لكن المتفاجيء او الاخرى المتظاهر بالمفاجئة بهذه الفضيحة هم السذج والحاقدون على محووور المقkومة،
(فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).
ان الكيان الصهيو امريكي بانت سوءاته وزيف ادعائه بما ينادي به من احترامه لحقوق الانسان والمساواة وووووو.. كيف يكون ذلك وهما نظامان تأسسا على ابادة شعبين في الولايات المتحدة الامريكية وفلسطين.. فهما يعولان على اكذوبة شعاراتهم وليست المباديء كما يدعون، فهاتين الدولتين التي اسست على جماجم الشعوب انما تعول على اناس ومؤسسات منهم الذليل الخائف التابع لامر الكيان الصhيو امريخي، من انظمة سياسية ومنظمات وافراد.. ومنهم الأجير المستأجر(…..يموت بكروته) لتجميل صورته القبيحة لدى شعوب المنطقة عبر غش التحليل وزيف الاعلام ،تلك الحثالات التي تستعبدهم أمريخا والكيان الغاصب، يعدهم بمثابة منديل الحمامات يستخدمهم لتنظيف مؤخرته وتجميلها ثم يتم رميها في سلة النفايات، بمجرد الانتهاء من تحقيق غرضه، فيتركهم عرضة للقدر،كما فعلت باراذلها بكوبا وقصة سفن ريغن وقبلها عندما تخلت عن عملائها في فيتنام..ليواجهوا ثمن خياناتهم..
نصف قوة امريكا قائمة على الغش والتدليس والتجهيل.. ولكن عبر ادوات خائنة محلية.
لقد صورت قوة هذا الاتحاد الاجرامي القمعي القائم على ابادة الشعوب والجماعات، على انه قوة لا تقهر، بينما الحقيقة عكس ذلك، وعليه فمنذ حرب فيتنام فأن أمريخا لم تدخل حربا” بمفردها لان جيشها عبارة عن مرتزقة لايصمد امام الجيوش العقائدية والمؤدلجة، فلذا لم تدخل حربا” منذ ذلك الوقت، إلا عبر تحالفات كبيرة تستند بالاساس على (قوات النيتو) والانظمة السياسة التي تذعن بالولاء لهذا الكيان المستبد، وما حرب أفغانستان والعراق إلا نموذج لذلك، حتى جاء التكنيك الثاني والجيل الرابع من الحروب وهو (حروب الوكالة) ليكتفي الكيان الصhيو امريكي، لتكون المجاميع المsلحة الارهااابية، فأي شيطان هذه الدولتين، وأي اجرام ابشع من أجرامها.
وهنا أود ان أوجه تساؤل،، إلى الذين يعتاشون على فتات الخيانة وثمن ما يجنوه من سفارات الشر والقتل والتدمير، من مؤسسات اعلامية وما يسمى بمنظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتحللين سياسيين وامنيين، إن الذين تلحسون احذيتهم حتى يرموا لكم الوريقات من $$$، انما هم كيان زائف لم يعلن الحرب على البشر والانسانية وحسب، بل أعلن الحرب على الله، بأستباحة دماء الابرياء في كل الارض وحتى المقدسات والمعتقدات، وأنتم الذين أصبحتم بوقا” لزيفهم تارة تصنعون من هذا الوحش القاتل حملا” وديع، وأخرى تجعلون رغد العيش والاستقرار لا يتحقق الا بالانصياع لهم، وعندما تضع الحرب أوزارها تعظمونه حد الالوهية حتى تتصور الشعوب إنهم الاله الذي لا يقهر.. تعسا لكم يا مرتزقة القتلة، فلن تجنون الا الخزي والعار لكم ولأهليكم .. وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت، وهنيئا لمن شرى نفسه أبتغاء مرضاة الله من محوووور المقkومة وأنصاره، فالله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات ألى النور……
أقول بشراكم.. الذين أبيضت وجوههم بعز مقارعة الظلم والظالمين، وما النصر ألا من عند الله.. ومفلس من يطلبه من غير الله القاهر فوق عباده.

المقال يعبر عن راي الكاتب

How can I help you?