Alarabiya24News

عربية – دولية – سياسية – اقتصادي – ثقافية ( #لكل_العرب )

بين دول المنبع ودول المصب..

العربية٢٤نيوز/المهندس أحمد الالوسي

تناقلت بعض القنوات الإخبارية خبرا مفاده بأن سوريا ستمر بكارثة بسبب إغلاق تركيا لبوابات لنهر الفرات، حيث انخفض منسوب نهر الفرات لأكثر من خمس أمتار ولأول مرة بهذا الشكل والذي يهدد حياة المواطنين السوريين وامنهم الغذائي وبما يقارب ثلاث ملايين انسان. من المعروف للجميع بوجود أزمة مياه في العالم بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن هذا ليس مبرر لان تقوم دول المنبع بالتصرف الاحادي بهذا الشكل ان الله سبحانه وتعالى قد خلق لنا هذه النعم والتي تعود لكل البشر وليس لاحد فضل على الآخر، وعلى ما يبدو سيتم تقسيم العالم إلى قسمين الأول هو دول منبع او وفرة مياه، والثاني هو دول مصب او شحة مياه هذه الأزمة اذا بدأت في سوريا فمن المنطقي ستطول العراق، وبالتالي تصحر وفقدان لمقومات الحياة في تلك المناطق ان أزمة شحة المياه في تزايد مستمر والسكان كذلك ولكن الحلول المطروحة ليست بالكثير، ان حدثت مشكلة الشحة في سوريا فمن غير المستبعد بأن يتم قطع المياه عن العراق لانه وللأسف الكل يفكر بكيفية التخلص من المشكلة حتى لو على حساب الآخرين. وعلى ما يبدو فإن هذا الصيف سيكون حرجا وخاصة في محافظة ديالى بسبب قلة الواردات المائية وبالتالي جعلت من بحيرة سد حمرين تنخفض بشكل كبير وكذلك بحيرة سد دربندخان وعليه تدق نواقيس الخطر ولابد من إجراءات سريعة على المدى القريب ورسم خطط على المدى البعيد. من الجدير بالذكر ان احد علامات قيام الساعة هي انحسار نهر الفرات ويا ترى هل ستكون تركيا سببا باسراع هذه الساعة ام ستكون عامل رئيسي للتاخير .

المقال يعبر عن راي الكاتب

× How can I help you?
How can I help you?