اكتشف كيف تعزز مكتبة قطر الوطنية القيادة والتنشئة الاجتماعية السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال!

نظمت مكتبة قطر الوطنية جلسة نقاشية خاصة بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، لمناقشة أفكارهم حول دور القيادة والتنمية الذاتية والتنشئة الاجتماعية في تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، وتأثير القراءة على ذلك.
وقد شاركت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، في الجلسة التي خصصت لمناقشة كتاب “دور التنشئة الاجتماعية في تشكيل السلوك السوي للأبناء” للمؤلفة مهرة القاسمي.
وعبرت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند عن سعادتها بمشاركتها الرؤى والأفكار مع المسؤولين الموقرين في بيئة تعاونية.
وقالت سعادتها: “تبادلنا وجهات نظر قيمة في هذه الجلسة، حيث إن فهم التربية الاجتماعية أمر بالغ الأهمية، ويؤثر في تشكيل مستقبل أطفالنا ورفاهية المجتمع. ومن واجبنا دعم هذه الجهود، التي تشكل أساسا لمستقبل أكثر إشراقا”.
ونوهت سعادتها بدور وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في اعتماد استراتيجيات ترتكز على نهج علمي ومبادرات مدروسة في إطار العناية بدور الأسرة كونها الثروة الحقيقية للوطن، فالأسرة هي الأساس والمعلم الأول للطفل.
وجاءت هذه الفعالية ضمن برنامج “اقرأ وارتق” الذي تقدمه مبادرة “قطر تقرأ”، بهدف توفير منصة للقادة المتحمسين للتغيير من خلال تعزيز دور القراءة وأثرها في تشكيل الأفكار وصقل المهارات. حيث كان الكتاب المختار محفزا للنقاشات الثرية، فتبادل المشاركون حوارات هادفة حول أهمية التربية الاجتماعية في تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال.
من جانبه، أوضح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية أن جلسات “اقرأ وارتق” التي تنظمها مبادرة “قطر تقرأ” تؤكد على عمق التعاون والشراكة بين مكتبة قطر الوطنية ومختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية لنشر ثقافة القراءة عبر مختلف أطياف المجتمع.
وقال سعادته: ”إن القراءة هي المصدر الأساسي للمعرفة ليس فقط للطلاب والباحثين بل أيضا للمسؤولين وصانعي القرار وجميع القادة. وهي واحدة من سمات القيادة الحقيقية التي تبني المجتمعات باستخدام المعرفة والفكر الثاقب الذي يستشرف المستقبل”.
وشدد على أن الكتاب هو أفضل جسر بين القادة والمجتمع وعبر الالتقاء في رحابه نستخرج دروسه وحكمته لتفيدنا في حياتنا وأعمالنا.
وتعليقا على هذه الفعالية قالت السيدة فاطمة المالكي مديرة مبادرة “قطر تقرأ” ومديرة مكتبة الأطفال واليافعين بالإنابة: “إن هذه الجلسة التفاعلية تعد شهادة على إسهام المكتبة الوطنية في تعزيز التنمية الذاتية لقادة قطر المستقبليين”.
وأضافت أن “جلسة اليوم لا تسلط الضوء فقط على تأثير القراءة وأهمية النقاش المستنير لتعزيز النمو الفكري بل تقدم أيضا مثالا يحتذى به لشباب قطر في رحلتهم نحو التنمية الذاتية”.