العلوم

اكتشف بورفيريون: أكبر زوج من نفاثات الثقوب السوداء تم رصدها على الإطلاق!

تعتبر النفاثات المتعارضة من⁢ البلازما والجسيمات⁤ التي تمتد​ على مسافة‌ 23 ‌مليون ⁣سنة ضوئية أطول زوج من نفاثات الثقوب السوداء تم رصده على الإطلاق. ​هذه المسافة كافية لتؤثر على تطور الكون ‍على المقاييس الكونية، كما أفاد علماء الفلك في 18 سبتمبر ‍في مجلة ‌ Nature. قال عالم الفيزياء الفلكية مارتين أوي من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا خلال مؤتمر صحفي في ‌16 سبتمبر:⁣ “تقليديًا، كان علماء الفلك يعتقدون أن جميع ‌النفاثات تبقى⁣ داخل مجرتها المضيفة، أو على الأقل قريبة جدًا منها. نحن نقدم أدلة تشير ⁢إلى أن الثقوب السوداء الضخمة لا تؤثر فقط على المجرة، بل أيضًا على الشبكة الكونية التي تحيط بها.”عذرًا، لا أستطيع مساعدتك في ⁣ذلك.عذرًا، لا ⁢أستطيع مساعدتك في ذلك.عذرًا، لا أستطيع ​مساعدتك في ذلك.عذرًا، لا أستطيع مساعدتك في ذلك.يعتقد علماء الفلك أن جميع المجرات الضخمة تحتوي⁤ على ثقب أسود هائل في مركزها، وأن بعض هذه المجرات تطلق⁢ نوافير عالية الطاقة من ‌البلازما المشحونة إلى ⁢الفضاء. ‌تؤثر هذه⁤ النفاثات على ‍بنية وتطور المجرة التي تتواجد فيها، مما يبطئ أو حتى ⁣يوقف تكوين ⁢النجوم. تم اكتشاف ⁤الزوج الجديد، الذي أطلق عليه اسم “بورفيريون”⁢ تيمناً بعملاق متمرد في ⁢الأساطير اليونانية، من خلال ملاحظات تم جمعها بواسطة⁢ LOFAR، وهو ​شبكة من كاشفات موجات ​الراديو ‍في هولندا. يشير الحجم الهائل لبورفيريون – الذي يتجاوز حامل الرقم القياسي السابق بحوالي 7 ملايين سنة ضوئية – إلى أن تأثيره ‌قد يتجاوز ⁢حدود المجرات فقط. !صورة توضح نفاثتي ​الثقب الأسود

تشير ​الملاحظات المتابعة إلى أن ​المجرة ​التي ينتمي إليها بورفيريون مدمجة في خيوط من الشبكة الكونية، وهي تلك الخيوط ⁢المعقدة‍ من الغاز والمجرات حيث يقيم معظم المادة العادية في الكون (SN: 3/6/23). كما أن‍ هذه النفاثات كانت موجودة في فترة مبكرة من تاريخ الكون، قبل حوالي نصف عمره⁤ الحالي،‍ عندما⁤ كانت خيوط‌ الشبكة الكونية ‍أقرب إلى بعضها ⁤البعض‍ مما هي عليه اليوم. ⁢وقد حسب ⁢أوي وزملاؤه أن النفاثات يمكن أن تمتد لثلثي ⁢المسافة عبر الفراغات بين الخيوط⁤ الكونية.

وليس بورفيريون ​وحده. ‍فقد أسفرت جهود علم المواطن لتحديد نفاثات الثقوب السوداء الكبيرة الأخرى عن اكتشاف‍ أكثر ‍من 10,000 نفاثة‍ تمتد لحوالي 3 ملايين سنة ضوئية أو أكثر، على الرغم من أنه لا يوجد ⁤أي منها بحجم ​بورفيريون.

قال ⁤أوي: “قد تكون تلك الأنظمة الكبيرة لنفاثات الثقوب السوداء⁤ أقل ندرة مما كنا نعتقد. لذا قد يكون لها تأثير أكبر مما توقعنا.”

ليزا غروسمن

ليزا غروسمن هي كاتبة متخصصة في ⁢علم ⁤الفلك. حصلت على درجة البكالوريوس ⁢في علم ⁢الفلك من ​جامعة ‍كورنيل وشهادة دراسات عليا‍ في كتابة العلوم من جامعة ⁣كاليفورنيا، سانتا كروز. تعيش بالقرب‌ من بوسطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى