سياسية

هيومن رايتس”: إسرائيل ارتكبت جرائم تمييز عنصري بحق الفلسطينيين جنود إسرائيليون يفحصون بطاقات هوية الفلسطينيين عبر نقطة تفتيش إسرائيلية أمام المسجد الأقصى في القدس المحتلة


متابعة-العربية24نيوز/ رويترز
اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” لحقوق الإنسان إسرائيل، الثلاثاء، باتباع سياسات التمييز العنصري والاضطهاد ضد الفلسطينيين والأقلية العربية في إسرائيل، بشكل يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المنظمة، التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، إن التقرير المؤلف من 213 صفحة “لم يكن يهدف لمقارنة إسرائيل بجنوب إفريقيا إبان فترة نظام الأبارتايد (الفصل العنصري)، بل إلى تقييم ما إذا كانت أفعال وسياسات محددة تشكل فصلاً عنصرياً على نحو محدد، بموجب القانون الدولي”.

وأشارت إلى “القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم لإقامة مستوطنات في الأراضي المحتلة منذ عام 1967، والتي تُشكل أمثلة على سياسات جرائم الفصل العنصري والاضطهاد”، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وأضافت: “سعت السلطات الإسرائيلية إلى الحفاظ على سيطرتها وهيمنتها على الفلسطينيين، من خلال السيطرة على أراضيهم والتركيبة السكانية لصالح الإسرائيليين”، داعية المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية إلى “التحقيق ومقاضاة الأفراد المتورطين بشكل موثوق في الفصل العنصري والاضطهاد”.

وقالت إن “إعلان قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل عام 2018 يوفر أساساً قانونياً لمتابعة السياسات التي تُفضل الإسرائيلين على حساب ما نسبته 21% من العرب الذين يشكون من التمييز”.

ويُعرّف قانون “الدولة القومية لليهود” إسرائيل بأنها دولة قومية للشعب اليهودي، إذ أقره الكنيست في 19 يوليو عام 2018 بأغلبية 62 ومعارضة 55، وبامتناع نائبين عن التصويت.

وخلص التقرير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين “ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية، من فصل عنصري واضطهاد”، وذلك بموجب اتفاق “جريمة الفصل العنصري” لعام 1973، و”نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية” لعام 1998.

“نفي إسرائيلي”
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية تلك المزاعم ووصفتها بأنها “منافية للعقل وخاطئة”، متهمة “هيومن رايتس” بـ”اتباع أجندة معادية لإسرائيل”، قائلة إن المنظمة “سعت لسنوات إلى تعزيز المقاطعات ضد إسرائيل”.

وأضافت الوزارة أن “مدير منظمة هيومن رايتس في إسرائيل وفلسطين، هو شخص يدعى عمر شاكر، ولا علاقة له بالحقائق على أرض الواقع”، مشيرة إلى أنه “من المؤيدين لحركة مقاطعة إسرائيل أو مستوطناتها في الضفة الغربية”.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، مايكل بيتون، إن “المسؤولين الإسرائيليين يتعرّضون بشدة إلى اتهامات بالفصل العنصري”، مشيراً إلى أن الهدف من تقرير المنظمة “تقويض حق إسرائيل في الوجود كدولة قومية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى