ثقافة وفن

معلومة رقم 24 مع الفنان سامي الزهراني

العربية 24 نيوز : ماجد لفته العابد
إسخيلوس كاتب يوناني للمأساة اليونانية، يوصف بأنه والد المأساة، يعتبر من مؤسسي اللون التراجيدي في الأدب اليوناني، إسخيلوس واحد من أقدم ثلاث كتاب مسرح يونانيين وهم سوفوكليس واوريبيدس، كتب العديد من المسرحيات التي جسدت التاريخ اليوناني ويقدر عددها بحوالي سبعين مسرحية ولم يصلنا منها سوى سبع مسرحيات، كان له الفضل في تثبيت أسس المأساة من الناحية الفنية، المسرح اليوناني كان يعتمد على ممثل واحد يقوم بالأدوار المختلفة ولاسيما دورَيْ الإله والبطل وذلك بصبغ وجهه بالمساحيق وأحداث بعض التغييرات في ملابسه، أدرك أسخيلوس فداحة هذا القصور الفني فأقدم على إضافة ممثل ثان، أدخل تعديلاً على دور الجوقة، ساعدت هذه التعديلات على إبراز الصراع الذي تقوم عليه فكرة المسرحية اليونانية، اهتمّ أيضاً بملاءمة الملابس والأزياء لطبيعة المسرحية، كما اعتنى بالإخراج والمشاهد وحث الممثلين على إجادة أدوارهم وبذل الجهد لإشعار المتفرجين بأنهم يرون شيئاً حقيقياً وليس مجرد تمثيل.
أسخيلوس يعتبر أول كاتب مسرحي يقدم مسرحيات على شكل ثلاثية، تعد مسرحية ( الفرس ) التي كتبها أقدم مسرحية موجودة في وقتنا الحاضر ولاتزال بعض الفرق المسرحية الأوربية تقوم بعرضها بين الحين والاخر، كتبها إسخيلوس عام 472 قبل الميلاد.
مسرحية ( الفرس ) تعتبر الجزء الثاني من ثلاثية كتبها إسخيلوس، لم يتم العثور عليها ماعدا مسرحية ( الفرس ) التي وقعت أحداثها في سوسة التي كانت في ذلك الوقت إحدى عواصم الإمبراطورية الفارسية، تستند المسرحية إلى أحداث تاريخية تؤرخ هزيمة الغطرسة الفارسية وانتصار الروح اليونانية في معركة سلاميس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى