ثقافة وفن

معلومة رقم 22 و 23 مع الفنان سامي الزهراني

العربية 24 نيوز : ماجد لفته العابد

منعت الكنيسة ظهور النساء على المسرح الإنجليزي، جاء المنع بسبب البيئة التي يعمل بها الفرق المسرحية التي كانت تعتبر في ذلك الوقت جوالة لا تبقى كثيراً في مكان واحد بل تنتقل من مكان إلى اخر وتضطر هذه الفرق أن تنام في أماكن غريبة أو في العراء وهذا الفعل لا يمنح للمرأة الخصوصية المطلوبة، قام الرجال بالادوار النسائية في تلك الحقبة الزمنية، كما أن كتاب المسرح كانوا يحاولون أن يقللوا من حجم الأدوار النسائية في كتاباتهم، ( شكسبير ) على سبيل المثال الادوار النسائية في مجمل اعماله تمثل 16% وأقل، عام 1660م كان مختلفاً للغاية بالنسبة لعلاقة المرأة بالمسرح الإنجليزي عندما منح الملك تشارلز الثاني العاشق للمسرح ميثاقًا لتلعب النساء جميع الأدوار النسائية في المسرح الإنجليزي.

أصبحت الممثلة مارغريت هيوز أول ممثلة تلعب دور ديسديمونا على خشبة المسرح أمام الجمهور في نفس العام، ومن بين الممثلات الرائدات الأخريات نيل جوين، آن برايسجيردل، إليزابيث باري.

تجاوزت المرأة معضلة صعودها على خشبة المسرح، لكن هناك العديد من العقبات التي لا تزال تواجه المرأة في المسرح خصوصاً في الأعمال الفنية المسرحية حتى أصبح من النادر أن تشاهد امرأة تعمل في الكواليس في أمور الاضاءة، الصوت، الديكور، نظراً لأن بيئة الكواليس هيمن عليها الذكور حتى أصبح من الصعب العثور على معدات سلامة أو ملابس للعمل الفني تناسب النساء.

في عام 2015م تم عمل استبيان في المسرح جاءت نتائج هذا الاستبيان رائعة للنساء في نسبة الحضور للعروض المسرحية فقد تفوقوا على الذكور بنسبة 65%، اما باقي النتائج كانت غير سارة بالنسبة للنساء، حيث جاء نسبة التمثيل في المسرح للنساء 39% فقط، على مستوى الكتابة كانت نسبة النساء 32%، على مستوى الإخراج نسبة النساء كانت 32%.

تعتبر مسرحية النادلة ( The Waitress ) الموسيقية، التي عُرضت لأول مرة في 25 مارس 2016م أول مسرحية موسيقية تتكون من الإناث في أربع مهام كان يضطلع بها الذكور في المسرح، الموسيقى وكلمات الأغاني من تأليف سارة باريليس، المسرحية من تأليف جيسي نيلسون، تصميم الرقصات لورين لاتارو، إخراج ديان بولوس.

معلومة 23

” بموجب قانون ولاية نيويورك، يجب استبدال المقاعد في مسارح برودواي كل خمس سنوات، أما في المسارح خارج برودواي يجب استبدالها فقط كل 25 عاماً “

بدأ المنتجون مؤخرًا في تبني تقنيات واستراتيجيات تسويق جديدة للوصول إلى جمهور مستهدف أوسع بشكل أكثر كفاءة، اعتمدت هذه الاستراتيجيات على ثلاثة عوامل مهمة هي :

١- الموقع.

٢- المقاعد.

٣- الجو العام.

الموقع من أهم العوامل التي تجذب الجمهور للمسرح خصوصاً في امكانية الوصول السلس وتواجد المسرح في بقعة تكون بها مجموعة من الفعاليات الترفيهية والمطاعم هذا ما يجعل شارع برودواي في أمريكا و وست إند في بريطانيا هي الاشهر مسرحياً في العالم، المقاعد المريحة في هذه المسارح هي عامل جذب قوي للجمهور لذا تحرص المسارح على تغيير مقاعدها كل خمس سنوات نظراً للاستخدام الكثيف من قبل الجمهور وأيضاً رغبة في التجديد وتقديم مقاعد أكثر راحة للجمهور للاستمتاع بالعروض المسرحية، الجو العام للمسرح من خلال الديكورات الخارجية والداخلية وسعة اللوبي وتواجد عدد كافي من دورات المياة يخلق تجربة رائعة للجمهور لحضور العرض المسرحي.

المنتجون في المسارح العالمية يحاولون إيجاد طرق إبداعية لجذب الجمهور، من هذه الطرق استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية لاستخدامها في العروض المسرحية، أيضاً محاولة تسويق عروضهم المسرحية لمنتجي السينما لتحويل عروضهم إلى أفلام سينمائية لجذب الحضور للقاعات المسارح، هناك العديد من المسرحيات زاد الحضور الجماهيري لها بعد تحويلها لأفلام سينمائية، تصميم حملات دعائية مقننه من خلال الصحف المشهورة مثل ( النيويورك تايمز )، استخدام الاعلانات الإذاعية، اللوحات الإعلانية، كان أحد الاتجاهات الأكثر جاذبية في الإعلان والتسويق المسرحي على مدار الـ 25 عاماً الماضية هو استخدام الإنترنت لعمل ضجة مسبقة للعروض المسرحية، ما يقارب من 48.1% من رواد العروض المسرحية خصوصاً في برودواي كانت عن طريق توصية شخصية أو منشور صديق على مواقع التواصل الاجتماعي ” Facebook / Twitter / MySpace “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى