مقالات

لوضع خربان.. بين الغمان والغلمان ومغامرات “ثولان”

العربية24نيوز/إياد الإمارة

🪡 كم أتمنى أن أحظى بمساحة مفتوحة للحديث عن الوضع في العراق..
عن أسباب هذا الوضع الكارثي..
وما سيترتب لاحقاً على هذا الوضع “الكارثي” من كوارث ومحن ومصائب جديدة..
ولكن هذا غير متاح لي ولغيري بالمرة في بلد يقع بين مطرقة “المسدس” وسندان “المقدس” وبين هذا وذك فقدنا ما فقدنا و سنفقد غيره الكثير في الأيام القادمة!
ليس تنجيماً وليس تشائماً عندنا نقول إن مستقبلنا القادم أسوء بكثير من أيامنا السيئة الحالية، وسيبقى لسان حالنا يردد:
رب يوم بكيت منه فلما
صرت في غيره بكيت عليه
هذه هي الحقيقة..

الغمان تفرقوا وأصبحوا أنكاثا، لا يجتمعون إلا وقد أحاط مصالحهم الخاصة الخطر، فيجتمعوا ليبعدوه عنهم وعن مصالحهم، وبما ان ابتعد الخطر عادوا ليتفرقوا “شيعاً” من جديد لا يكترثوا لكل ما يجري من حولهم إلا لمصالحهم الخاصة..
المصالح الخاصة التي يستجدونها من الغلمان والثولان، وهي ستكون لهم وزيادة لو أنهم كانوا أكثر حكمة وقدرة على الإدارة..
ولو أنهم كانوا أقرب لقواعدهم التي ضيعوها وسيضيعوا بعدها قريباً..
ولو أنهم لم يتصاغروا أمام شهوات ونزوات أقل ما يقال عنها أنها رخيصة جداً..
ولو انهم نظروا إلى ما هو أبعد من يوم واحد في مستقبل هذه البلاد ومَن فيها من العباد.

الغلمان وكل مَن فيهم غلام واحد يريد أن يتحول إلى زعيم “أوحد” ينقل مراكز القرار وهو لم يقر له بعد قرار..
يريد أن يختزل عمقاً “مكوناً” كبيراً في نزوات صبيانية يحكمها أذناب الذهن الخالي الذين يقطنون “العبريتين” غير العربيتين!
أي واقع حال هذا؟
وهل سيُترك غلام “ثقيف” يسوم العراق أنواع العذاب لأن رجال المدينة لم يدخروا في أصلابهم غير “زعطوط” مدجج بالحماقات ودعم “منقطع” لن يكون دائماً في كل الأحوال؟
القسمة الضيزى سوداء وسوداء جداً وعواقبها على المكون “المسكين” والعراقيين “المساكين” وخيمة..

الثولان “مغامرون”..
الجماعة “قمرچية” وإن لا يشعروا بذلك..
يقامرون بكل مكاسبهم ولن يعصمعم الجبل من الطوفان القادم.
تلك حقيقة ثابتة في معادلة الوجع العراقي المزمن، ويالها من “قسمة” سوداء..
ما تحقق يستحق الحفاظ عليه ولعله لن يتكرر في تجربة جديدة قد لا تكون جديدة إلا بتغير الحال بأن يعود إلى ما كان عليه من قبل أو أسوء منه!
فيا لله ويالحماقة “الثولان”..
أگعدوا..
هيدوا..
ثگلوا..
رجل هنا وأخرى هناك، وعين هنا وعين هناك، ستوقف خطواتكم وستحجب النظر عنكم ويقع ما هو اسوء من عهد سيء سابق.

المقالة تعبر عن راي الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى