اقتصادية

لتقنين المياه اهمية

العربية٢٤نيوز/ احمد الالوسي
منذ عشرات السنين تنبأ علماء إلى ظاهرة الاحتباس الحراري وما يصحبها من تغييرات في حياة البشرية، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت تتفاقم وبوتيرة اكبر مما كان متوقعة، والنتائج كانت تغيير في بيئة الكثير من الأراضي والمدن بسبب قلة وشحة الأمطار، وكنتيجة حتمية لهذا برز العالم بشكلين مختلفين دول منبع ودول مصب، دول المنبع والتي تكون لديها وفرة مياه والمصب والتي تكون شحة المياه، قامت دول المنبع بالاستحواذ على كميات المياه والتي من المفروض ان تذهب للبشر اللذين يسكنون في الأراضي الأخرى مثل ما يحدث في العراق وسوريا ومصر والسودان وغيرها من الدول. ان السبب الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري هي زيادة نسبة الغازات الدفيئة والتي تنطلق من عوادم السيارات والمصانع والمعامل وبالتالي فإن كل البشرية ساهمت بشكل مباشر او غير مباشر بهذه الازمة. لكن يبقى سؤال واحد مهم، لماذا دول المصب تدفع الثمن مرتين مرة عنها ومرة عن دول المنبع في كلتا الحالتين في الشحة وفي الفيضان؟ فدول المصب هي المتضرر الأكبر. إن المسؤولية تضامنية مع الكل.
لغرض حل هذه المشكلة يتطلب عقد اجتماعات من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإصدار قرارات ملزمة فكلنا تسببنا بهذا الضرر ولا نبرأ احد. فالتلوث وانبعاثات الغازات من السيارات في كل أنحاء العالم ولذلك يتطلب وقفة جدية في هذا الموضوع حفاظا على حياة الإنسان وبيئته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى