سياسية

كركوك.. عائلة تحاول الانتحار بشكل جماعي بعد قيام الأب باغتصاب ابنته

العربية٢٤نيوز

قام أب باغتصاب ابنته أربع مرات، ورغم أنه حالياً يقبع في السجن لإدانته بجريمة أخرى، فإن يهدد زوجته وأفراد أسرته بنيته قتلهم بعد أن يقضي فترة محكوميته بعد شهرين من الآن، في الوقت الذي تمر الأسرة بظروف مادية صعبة تعجز معها عن تأمين لقمة العيش وتسديد القروض ودفع إيجار المنزل، الأمر الذي أجبر أفرادها على محاولة الانتحار بشكل جماعي قبل أيام.

وبحسب الابنة ووالدتها فإن الأب حكم عليه بالإعدام لكن أطلق سراحه “تحت ضغط التهديدات والرشوة”، وتقول الأم إنها اضطرت إلى التنازل عن الدعوى بسبب تهديد أهل زوجها بقتل أولادها إذا لم ترضخ لطلبهم بالتنازل.

الأب المنفصل عن زوجته في السجن منذ ثلاث سنوات بعد إدانته بجريمة أخرى، وسيطلق سراحه بعد شهرين من الآن، لذا فهو يهدد من الآن بقتل أفراد أسرته ما أن يخرج من السجن، لذا قامت العائلة بالكامل بمحاولة الانتحار يوم الإثنين الماضي، قبل أن تمنع الشرطة حدوث ذلك.

وقالت (ب . م) وهي زوجة المتهم ووالدة الضحية خلال مشاركتها في برنامج “بربرسيار” على شاشة رووداو إن الجاني وبعد الإفراج عنه سابقاً، حاول الاعتداء على ابنته الأخرى البالغة من العمر 10 سنوات جنسياً، “وحينها هرعت بابنتي قاصدةً مركز الشرطة لكنهم قالوا لي إنه لا داعي لتهويل الموضوع لكي لا تنتشر الفضيحة؛ لذا لم يقوموا بأي شيء لمساعدتنا”.

ورداً على سؤال بشأن سبب التنازل عن شكواها قالت الأم: “لقد هددوني، قال لي أخوته وأقاربه إنهم سيقتلونني مع ابنائي، والآن أنا خائفة من أن يقتل ابنتي إذا ما خرج من السجن”.

وبعد خروجه من السجن للمرة الأولى، عاد إلى البيت، وتقول زوجته إنه كان يعامل عائلته بطريقة عنيفة.

الفتاة المُغتصبة تدعى (ف . أ)، وهي الابنة البكر في عائلتها ومتزوجة ولديها طفل وقبل فترة من الآن قام والدها بمنعها من رؤية طفلها، لذا لجأت إلى مركز حماية المرأة من أجل بدء حياة جديدة لكن شبح الماضي ظل يلاحقها.

وقالت المجنى عليها لرووداو إنها كانت تنوي الارتباط بشخص آخر، لكن عائلة الشاب أجبرت الزوجين على الانفصال بعدما عرفوا بماضي الفتاة.

وحول أول مرة اعتدى عليها والدها جنسياً، أوضحت (ف . أ): “كانت الساعة 12:30 بعد منتصف الليل كنت في البيت مع أبي لوحدنا، خرج من المنزل ثم عاد وهو سكران بتأثير المشروبات الكحولية لقد اغتصبني، وحتى الآن اغتصبني أربع مرات، وبعدما كشفت كل شيء، ذهبت إلى ملجأ النساء في السليمانية، وهناك تعرفت على شاب وتزوجنا فعلاً، لقد ظننت أن حياتي ستتغير، لكن ما حصل أن حياتي تدمرت أكثر”.

(ف . أ)، لديها طفل يبلغ من العمر عاماً وهي حامل في الشهر الثامن الآن، وتقيم في بيت استأجرته مع والدتها مع أختها واثنين من أخوانها وأحدهما يعاني من مرض الثلاسيميا، وجميعهم بانتظار تقديم المساعدة لهم.

وتقول لرووداو إنها تعتمد على الصدقات لشراء الحليب لطفلها الرضيع، لكنهم لا يستطيعون دفع إيجار المنزل البالغ 250 ألف دينار بعد تبرؤ زوجها من التكفل بمعيشة ابنه وكذلك الجنين الذي سيرى النور بعد شهر من الآن.

وتقول الأم إنها حاولت الانتحار حرقاً عدة مرات بسبب الضغوط النفسية التي تتعرض لها، وتوضح: “لقد اقترضت أموالاً لإجراء عملية جراحية لابني، لكن الدائن يطالبني بالمال الآن فيما أنا لا أملك أي شيء لتسديد الدين، لقد أجبرت حتى على بيع التلفزيون”.

وقال مسؤول شعبة الشرطة المجتمعية في كركوك، المقدم غالب علي : “تبين لنا أن العائلة مصابة بمشكلة نفسية وعانت من تصرف يتنافى مع قيم المجتمع من قبل الأب المسجون حالياً بسبب مشكلة عائلية، كما أن أفراد الأسرة يعانون من وضع مالي عسير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى