مقالات

رماد أجسادكم المتفحمة يحرقني

العربية24نيوز/جابر الجابري

المقال يعبر عن رأي الكاتب

….صيحاتكم الأخيرة قبل وصول سيارات الإطفاء يتردد صداها في حنايا صدري ….
لهيب النار المندلع من شبابيك غرف الإنعاش يشعل بي تاريخاً من العذابات والأسى العراقي المزمن
…لماذا كلما أراد العيد أن يطل على شرفات منازلنا تندلع فيها ألسنة النار وتتفحم الاجساد وتختنق الصدور بالدخان الأسود
لماذا يقيم الموت في مسامات فرحنا ولفتات صغارنا
لماذا تتناثر العباءات في رياح المقابر
لماذا يابن الخطيب
أما كفانا ذر الرماد في العيون
حتى استعرت الفارين من الوباء الأسود لتصنع من رماد اجسادهم كحلاً لعيون المتطلعين لرؤية هلال العيد
لماذا يابن الخطيب …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى